واصل طلاب الشهادة الثانوية العامة، أمس، أداء اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025-2026، حيث أدى طلبة المسارين العلمي والتكنولوجي اختبار مادة الفيزياء، فيما خاض طلبة المسار الأدبي اختبار مادة الجغرافيا، وسط أجواء تنظيمية هادئة وإجراءات مدرسية هدفت إلى توفير بيئة امتحانية مناسبة تساعد الطلبة على تقديم أفضل ما لديهم.
وأكد الأستاذ أحمد الرحيمي، مدير مدرسة أحمد بن حنبل الثانوية، أن المدرسة استثمرت الفترة التي سبقت الاختبارات في استكمال المقررات الدراسية وتنفيذ مراجعات مكثفة، إلى جانب تخصيص جلسات للإجابة عن استفسارات الطلبة، بما أسهم في رفع جاهزيتهم الأكاديمية والنفسية قبل دخول اللجان. وأوضح أن المدرسة اعتمدت خطة متكاملة شملت تحليل نتائج الطلبة ومتابعة مستويات المتفوقين والمتعثرين، وتنفيذ مراجعات منظمة لجميع المواد وفق الخطة الفصلية، فضلاً عن توفير دروس تقوية مجانية وبرنامج بث مسائي يومي عبر منصة «قطر للتعليم» قبل كل اختبار، بهدف دعم التحصيل العلمي وتعزيز ثقة الطلبة بأنفسهم.
وأشار إلى تنظيم اختبارات تجريبية لطلبة الصف الثاني عشر وفق جدول الحصص اليومي، لتدريبهم على أنماط الأسئلة وتهيئتهم للاختبارات النهائية، مشدداً على أهمية الاستعداد الجيد من خلال مراجعة الكتاب المدرسي والدفاتر وأوراق العمل، والتواصل مع المعلمين عند الحاجة، مع الالتزام بالحضور المبكر وعدم إدخال الأجهزة الإلكترونية إلى اللجان.
– ارتياح بين طلبة الفيزياء
وفيما يتعلق باختبار الفيزياء، أكد الطالب علي السراب أن الاختبار جاء متوازناً وراعى مختلف مستويات الطلبة، مشيراً إلى أن معظم الأسئلة كانت واضحة ومباشرة وخالية من الأفكار المعقدة أو غير المألوفة. وأضاف أن الاختبار ركز على المفاهيم الأساسية والقوانين التي تدرب عليها الطلبة طوال الفصل الدراسي، ما أسهم في شعورهم بالارتياح أثناء الإجابة.
وأوضح أن الزمن المخصص للاختبار كان كافياً للإجابة عن جميع الأسئلة ومراجعتها، لافتاً إلى أن السؤال المقالي الأخير احتاج إلى قدر أكبر من التفكير والتحليل مقارنة ببقية الأسئلة، لكنه ظل ضمن إطار المنهج الدراسي ومستوى الطالب المتمكن.
من جانبه، قال الطالب حمد اليافعي إن اختبار الفيزياء جاء أفضل مما توقعه كثير من الطلبة، واتسم بالوضوح والتدرج في طرح الأسئلة، ما ساعد على التعامل معه بثقة وهدوء. وأضاف أن أغلب الأسئلة كانت مشابهة في فكرتها للأسئلة التدريبية التي تمت مراجعتها خلال الفترة الماضية.
وأشار إلى أن الاختبار اعتمد على الفهم والاستيعاب أكثر من الحفظ، وهو ما أتاح للطلبة الذين استعدوا جيداً فرصة لإظهار مستواهم الحقيقي، مؤكداً أن الوقت المخصص كان مناسباً ولم يشعر بأي ضغط أثناء الحل.
ودعا السراب واليافعي زملاءهما إلى مواصلة التركيز خلال الفترة المتبقية من الاختبارات، والاستفادة من المراجعات اليومية وتنظيم الوقت بين الدراسة والراحة، وعدم الانشغال كثيراً بالاختبارات التي انتهت، والتركيز على المواد المقبلة لتحقيق أفضل النتائج.
– الجغرافيا في المتناول
وفي المسار الأدبي، أوضح الطالب علي الكواري أن اختبار الجغرافيا جاء في مجمله ضمن التوقعات، مشيراً إلى أن معظم الأسئلة كانت من صميم المنهج الدراسي وغطت الموضوعات الرئيسية التي تمت دراستها خلال العام، فيما احتاجت بعض الأسئلة إلى التفكير وربط المعلومات للوصول إلى الإجابات الدقيقة. وأضاف أن الجزء المقالي تضمن أسئلة استهدفت قياس مستويات الطلبة المتفوقين، الأمر الذي تطلب تركيزاً أكبر أثناء الإجابة، لكنه رأى أن الاختبار كان متوسط المستوى ومناسباً لمعظم الطلبة.
بدوره، أكد الطالب سعود الجاسم أن اختبار الجغرافيا جاء جيداً مقارنة بتوقعات الطلبة، موضحاً أن غالبية الأسئلة كانت واضحة وتمكن الطالب الذي راجع المنهج بصورة جيدة من التعامل معها بسهولة، فيما احتاجت بعض الجزئيات، خاصة الأسئلة المقالية، إلى وقت أطول للتفكير.
وأشار إلى أن الزمن المخصص للاختبار كان مناسباً، حيث تمكن من إنهاء الإجابة ومراجعة ورقة الاختبار قبل انتهاء الوقت المحدد، لافتاً إلى أن توزيع الأسئلة ساعد على التعامل معها بصورة منظمة ومتدرجة.
وأكد الكواري والجاسم أهمية الحفاظ على مستوى الجدية والانضباط خلال الأيام المتبقية من الاختبارات، ومواصلة المراجعة وعدم الاستهانة بأي مادة، مع الابتعاد عن التوتر واستثمار الوقت في مراجعة النقاط الأساسية وحل النماذج التدريبية، استعداداً للاختبارات المقبلة وتحقيق أفضل النتائج في نهاية العام الدراسي.

