أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت لن يمر دون رد، معتبرًا أن هذا التصعيد يشكل انتهاكًا خطيرًا للسيادة اللبنانية ويهدد بمفاقمة حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة. وأكد في بيان رسمي أن الاعتداءات المتكررة على الأراضي اللبنانية لن تحقق أهدافها، بل ستزيد من إصرار قوى المقاومة على مواصلة الدفاع عن أراضيها وشعوبها.

وأشار البيان إلى أن الهجوم يأتي في سياق سياسة التصعيد التي تنتهجها إسرائيل في المنطقة، محذرًا من أن استمرار هذه العمليات العسكرية قد يؤدي إلى توسيع رقعة المواجهة وجر المنطقة إلى مزيد من الاضطرابات. وشدد الحرس الثوري على أن الرد على هذا الاعتداء حق مشروع، وأن الجهات المستهدفة تحتفظ بكامل الخيارات المناسبة للرد على ما وصفه بالعدوان.

وأضاف أن استهداف المناطق السكنية والبنى التحتية المدنية يمثل خرقًا واضحًا للقوانين والأعراف الدولية، داعيًا المجتمع الدولي والمنظمات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها واتخاذ خطوات عملية لوقف الاعتداءات ومنع تكرارها. كما أعرب عن تضامنه مع الشعب اللبناني، مؤكدًا الوقوف إلى جانبه في مواجهة التحديات والاعتداءات التي يتعرض لها.

وختم الحرس الثوري الإيراني بيانه بالتأكيد على أن أمن المنطقة واستقرارها لا يمكن أن يتحققا في ظل استمرار العمليات العسكرية والتصعيد المتبادل، داعيًا إلى وضع حد للاعتداءات واحترام سيادة الدول، مع التشديد على أن الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت لن يمر دون رد أو محاسبة.