رحّبت طوكيو الاثنين، بالاتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، الذي ينهي الحرب المستمرة منذ فبراير/شباط، بالتزامن مع انتظار شركات يابانية فتح مضيق هرمز.

وقالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، إن بلادها ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني الرامي إلى إنهاء الأعمال القتالية، وتأمل في تنفيذ الاتفاق بشكل منتظم، بما في ذلك إعادة الفتح الفعلي لمضيق هرمز أمام السفن الدولية.

بدوره، قال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني مينورو ​كيهارا، إن بلاده لم “تتخذ أي قرار بعد بشأن إرسال قوات الدفاع الذاتي إلى مضيق هرمز”.

 

 

من ناحيتها، رحبت شركات شحن يابانية الاثنين باتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران، الذي سيعيد فتح مضيق هرمز، لكنها أوضحت أنها تنتظر مزيدا من التفاصيل بشأن الاتفاق وإزالة الألغام قبل السماح لسفنها بعبور هذا الممر الحيوي.

وذكرت رابطة مالكي السفن اليابانية أن 38 سفينة مرتبطة باليابان لا تزال عالقة في مضيق هرمز.

 وأدت الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير/شباط إلى توقف معظم حركة الملاحة عبر المضيق، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال إلى جانب منتجات مثل الألمنيوم واليوريا.

وانخفضت أسعار النفط العالمية 4% الاثنين، بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائب وزير الخارجية الإيراني إن البلدين توصلا إلى اتفاق أولي لإنهاء الحرب واستئناف حركة المرور عبر مضيق هرمز.

 

 

وقال متحدث باسم رابطة مالكي السفن اليابانية الاثنين: “رغم ترحيب المجموعة باتفاق السلام، فإنها تريد الانتظار قليلا للحصول على معلومات أكثر تفصيلا”، والتي من المتوقع صدورها يوم الجمعة في سويسرا، حيث من المقرر توقيع الاتفاق الأمريكي الإيراني.

وذكر المتحدث أن تقارير إخبارية أفادت بزرع ألغام في المنطقة قائلا “في ظل هذا الوضع، لا يمكننا ببساطة أن نقول حسنا، لننطلق، استنادا إلى خبر الاتفاق وحده”.