جدول المحتوى
.
- استعراض الحلول الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي
- مبادرة محمد بن زايد للماء تنظم قمة دولية
أعلنت دائرة الطاقة في أبوظبي الاثنين 15 يونيو 2026 عن إطلاق النسخة الأولى من أسبوع أبوظبي للمياه والطاقة بمركز أدنيك أبوظبي بالفترة من 8 إلى 10 ديسمبر 2026، ويركز الحدث التأسيسي على قطاع المياه بالتزامن مع استضافة دولة الإمارات بالشراكة مع جمهورية السنغال لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، مما يسهم في ترسيخ مكانة الإمارة مركزاً دولياً لحلول المياه المستدامة وفق وكالة أنباء الإمارات (وام).
ويأتي إطلاق الأسبوع بإطار حرص حكومة أبوظبي على توحيد الجهود الوطنية والدولية لدعم أجندة الأمن المائي، وتسخير الزخم المصاحب للمؤتمر الأممي لتعزيز الحوار العالمي المشترك، ويعكس التزام الدولة بتسريع تنفيذ الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة المعني بضمان توافر خدمات المياه والصرف الصحي للجميع وإدارتها بصورة مستدامة.
استعراض الحلول الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي
ويجمع الأسبوع صناع القرار وقادة القطاعات الحيوية والمبتكرين لاستعراض أحدث الحلول والسياسات الداعمة لاستدامة الموارد، مع تسليط الضوء على دور التكنولوجيا المتقدمة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والأنظمة الرقمية والبنية التحتية الذكية في رفع كفاءة الإدارة التشغيلية للمياه، وتعزيز مرونة الأنظمة الحيوية في مواجهة التغيرات والاضطرابات المناخية المستقبلية.
ويركز برنامج الفعالية على استكشاف حلول عملية ومبتكرة لمعالجة تحديات ندرة المياه وتحسين كفاءة استخدام الموارد وإعادة تدويرها، فضلاً عن دعم الاستثمارات والشراكات النوعية لبناء قطاع مائي مرن، ليمثل الحدث محطة انطلاق لسلسلة سنوية من الفعاليات المتخصصة التي تدعم مستهدفات الاستراتيجية المتكاملة للمياه بأبوظبي واستراتيجية الأمن المائي لدولة الإمارات 2036.
مبادرة محمد بن زايد للماء تنظم قمة دولية
وتتضمن الفعاليات استضافة مبادرة محمد بن زايد للماء لقمة دولية رفيعة المستوى تجمع نخبة من الخبراء ورواد الابتكار والمؤسسات التمويلية لبحث آليات تسريع نشر الحلول المبتكرة، كما تستهدف القمة استكشاف فرص التمويل وبناء الشراكات التنموية بين القطاعين الحكومي والخاص لمواجهة شح المياه بالمنطقة والعالم.
وستسلط القمة الضوء على التقنيات الناشئة بمجالات تحلية المياه بالاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة، بجانب استعراض أنظمة الرصد والإنذار المبكر لتقليل الفاقد وترشيد الاستهلاك، مما يعزز البنية التحتية لشبكات الإمداد ويرسخ ريادة إمارة أبوظبي في قيادة الابتكار وتطوير الأطر التنظيمية والحلول التكنولوجية لقطاعات الطاقة والمياه.

