قدّم لاعبو منتخب تونس عرضا صادما في ظهورهم الأول في نهائيات كأس العالم 2026 التي تقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا حتى التاسع عشر من يوليو المقبل.

وفي مشاركته السابعة في النهائيات، تكبد المنتخب التونسي هزيمة ثقيلة أمام نظيره السويدي 5-1 في افتتاح مباريات الفريقين في المجموعة السادسة في مونتيري بالمكسيك اليوم الاثنين.

وسجل ياسين العياري، اللاعب السويدي ذو الأصول التونسية، ثنائية افتتحها في الدقيقة السابعة عندما استغل كرة مرتدة من الدفاع التونسي وأطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت في شباك الحارس مهيب الشامخ. 

وأضاف ألكسندر إيزاك الهدف الثاني في الدقيقة 30 قبل أن يقلص عمر الرقيق الفارق لتونس بضربة رأس قبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين إثر ركلة حرة نفذها حنبعل المجبري.

وفي الشوط الثاني، استغل فيكتور جيوكيرس خطأ فادحا من إلياس السخيري ليجعل النتيجة 3-1، قبل أن يضيف ماتيس سفانبيرغ الهدف الرابع.

وفي الوقت المحتسب بدل الضائع، سجل العياري ثاني أهدافه بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء خدعت الحارس مهيب الشامخ واستقرت في الشباك.

وتتصدر السويد المجموعة السادسة بثلاث نقاط متقدمة على اليابان وهولندا بعد تعادلهما 2-2 في وقت سابق اليوم.

يشار إلى أن المنتخب التونسي أثقل خسارة له على الإطلاق في مباراته التاسعة عشرة في تاريخ مشاركاته في كأس العالم، بعدما اهتزت شباكه 5 مرات أمام منتخب السويد.

وظهر أغلب لاعبي منتخب تونس بأداء مخيب جدا للآمال لكن 3 لاعبين قدموا أسوأ مبارياتهم الدولية على الإطلاق وأثاروا موجة من السخط في الأوساط الكروية التونسية.

وحصل كل من الحارس مهيب الشامخ ولاعبي خط الوسط راني خضيرة والياس السخيري على أسوأ تقييم من قبل جل المنصات والمواقع المتخصصة في التقييمات.

مهيب الشامخ 3.6 / 10.

حصل حارس مرمى الإفريقي على العدد الأسوأ في المباراة (3.6) بعد أن اهتزت شباكه 5 مرات، وبالتالي سيكون من الطبيعي والمنطقي أن يحصل على أسوأ تقييم.

وبدأ الحارس الذي قاد الإفريقي في مايو الماضي للتتويج بطلا للدوري التونسي المباراة أمام السويد بخطأ فادح ليتسبب في الهدف الأول لياسين العياري، ثم خطأ ثان أسفر عن هدف لإيزاك.

وبات مهيب الشامخ أول حارس مرمى في تاريخ تونس تهتز شباكه في 5 مرات في مباراتين متتاليتين بعد أن كانت تونس خسرت في أوائل الشهر الجاري وديا أمام بلجيكا 5 ـ 0.

راني خضيرة 5.1 /10 .

تحصل خضيرة، لاعب يونيون برلين على عدد صادم وهو ثاني أسوأ التقييمات في المباراة، بعد أخطأ كارثية في وسط الملعب وأداء محبط جدا.

ولم يظهر خضيرة في أول مباراة  رسمية له مع تونس أية إمكانيات بل ساهم في تسجيل المنتخب السويدي الهدف الثاني بعد خطأ في التغطية.

ولم يكمل راني خضيرة المباراة، كما أنه تحصل على بطاقة صفراء بعد تدخل عنيف على أحد لاعبي السويد لتكون المباراة ذكرى سيئة جدا بالنسبة إلى لاعب الوسط البالغ من العمر 32 عاما.

الياس السخيري 5.3 /10 .

قد يكون الياس السخيري واحدا من أسوأ اللاعبين في تشكيلة تونس لكن بحساب عامل الخبرة سيكون هو الأسوأ على الإطلاق، إذ أنه يخوض ثالث كأس عالم في مشواره الدولي، وكان من المنتظر أن يظهر بأداء أفضل بكثير مما قدمه فجر الاثنين.

وارتكب السخيري العديد من الأخطاء خاصة في لقطة الهدف الثالث عندما حاول مراوغة ألكسندر إيزاك لكن الأخير انتزع منه الكرة وقدمها على طبق لجيوكيرس الذي جعل النتيجة 3 ـ 1.

وأثار لاعب آينتراخت فرانكفورت موجة من الغضب في أوساط الجماهير التونسية بأداء محبط جعل لاعبي خط وسط السويد يتحررون من الرقابة ويستحوذون على وسط الملعب بشكل تام.