في مواجهة مثيرة ضمن كأس العالم 2026، خطف اللاعب السويدي ذو الأصول التونسية ياسين العياري الأضواء مبكراً، بعدما هزّ شباك منتخب تونس في الدقيقة السابعة من اللقاء، ليحوّل المواجهة إلى قصة مليئة بالمشاعر المتضاربة.

العياري البالغ من العمر 23 عاماً افتتح التسجيل للسويد بتسديدة صاروخية من مسافة تقارب 30 متراً استقرت في الزاوية العليا لمرمى “نسور قرطاج”، مستغلاً خطأً دفاعياً وحارساً لم يكن في أفضل حالاته، ورغم فرحة الهدف رفض اللاعب الاحتفال احتراماً لمشاعره المعقدة تجاه منتخب بلده الأم الذي حاول ضمه سابقاً دون نجاح.

العياري المولود في سولنا لأب تونسي وأم مغربية، اختار تمثيل السويد، فقد تدرج في فئات الشباب وصولاً للمنتخب الأول في يناير 2023 ويواصل تطوره مع نادي برايتون الإنجليزي.

ورغم هدفه المؤلم لتونس، واصل المنتخب السويدي تفوقه في شوط أول مثير انتهى بتقدمه 2-1، في مباراة حملت طابعاً خاصاً للاعب وقف بين هويتين وترك بصمته في واحدة من أكثر لحظات البطولة إثارة.