رحبت مصر بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إيقاف الحرب، معتبرة أنه «تطور بالغ الأهمية» من شأنه الإسهام في استعادة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وأعربت وزارة الخارجية المصرية عن أملها أن يشكل الاتفاق نقطة تحول رئيسية نحو تعزيز الثقة المتبادلة بين الأطراف، وإرساء أسس جديدة للتعاون، وتهيئة بيئة داعمة للسلام، بما يسهم في دفع الجهود الدبلوماسية الرامية إلى معالجة مختلف القضايا الإقليمية، وينعكس إيجابًا على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط، وفق بيان على صفحتها في موقع «فيسبوك» اليوم الإثنين.

وأشار البيان إلى أن مصر واصلت خلال الأشهر الأخيرة جهودها بالتنسيق والتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، «من أجل الوصول إلى هذه المرحلة وإنهاء الحرب وفتح صفحة جديدة تعزز أمن واستقرار المنطقة».

حل النزاعات بالوسائل الدبلوماسية
وجددت القاهرة تأكيد موقفها الثابت الداعم «للحلول السلمية وتسوية النزاعات عبر الوسائل الدبلوماسية»، مشددة على أن الحوار والتفاوض يمثلان النهج الأساسي لتحقيق السلام وترسيخ الاستقرار، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويسهم في خفض التوترات وتسوية النزاعات وتهيئة بيئة أكثر ملاءمة للتعاون والتنمية.

– شهباز شريف: الاتفاق بين واشنطن وطهران يشمل لبنان.. وسيوقع الجمعة
– ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق مع إيران ورفع الحصار البحري عنها فورا

كما أعربت مصر عن تطلعها إلى أن يسهم إنهاء الحرب في إعادة تركيز الاهتمام الدولي على الأوضاع الإنسانية والأمنية المتدهورة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، والعمل بصورة عاجلة على بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأكدت القاهرة أن المرحلة المقبلة يجب أن تشهد تكثيف الجهود الدولية لدعم الاستقرار الإقليمي وتحقيق تطلعات شعوب المنطقة في الأمن والسلام والتنمية والازدهار.