يأتي الخطَّاط الرَّاحل عبدالرحيم أمين بخاري في مقدِّمة الأسماء التي ارتبطت بصناعة الكسوة ارتباطًا وثيقًا، حتى أصبح أحد أبرز روَّاد الخطِّ العربيِّ الذين تركُوا أثرًا خالدًا على أثواب البيت العتيق، واستحقَّ أنْ يُكتب اسمُه على كسوة الكعبة المشرَّفة؛ تقديرًا لعطائه وإبداعه.

وخلال سنوات عطائه، شارك في إنتاج 21 كسوةً للكعبة المشرَّفة منذ إدخال التَّشغيل الآلي إلى المصنع، كما أشرف على كتابة وزخرفة ثلاثة أبواب للكعبة المشرَّفة، وقضى أكثر من ثلاثة عقود في خدمة هذا العمل الجليل.
وحسب «واس»، تقديرٍا لمسيرته الحافلة، أُدرج اسمه على كسوة الكعبةفي عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز-رحمه الله- في تكريمٍ استثنائيٍّ يعكس مكانة الرَّجل، وما قدَّمه من إسهامات راسخة في خدمة البيت الحرام.