نجح باحثون روس، في تطوير أوَّل روبوت محادثة (شات بوت) مخصَّص لمتابعة مرضى الفصام، ومراقبة تطوُّرات حالتهم الصحيَّة عن بُعد.
وفقًا لنتائج الاختبارات، أثبتت الأداة الرقميَّة الجديدة قدرتها على تشجيع المرضى في مرحلة الهجوع على تعبئة المفكرة الصحيَّة بانتظام.
ونشرت مجلة Consortium Psychiatricum نتائج الدِّراسة التي تناولت فعاليَّة هذه الأداة.
وأوضحت المجلة أنَّ تحليل البيانات أسفر عن نتائج مشجِّعة، إذ دوَّن 80% من المشاركِين أكثر من نصف المفكرات المطلوبة، وهي نسبة تتوافق مع البيانات العالميَّة المتعلِّقة بمعدَّلات المشاركة في التدخلات الرقميَّة خلال المراحل الأوليَّة.
كما أفاد نحو 90% من المرضى بأنَّ الروبوت ساعدهم على فهم حالتهم بصورة أفضل، فيما أشار 53% إلى أنَّ تدوين المفكرة أسهم في تحسين حالتهم المزاجيَّة.