قال تقرير صحفي، اليوم الإثنين، إن قوة ريال مدريد المالية، حطمت آمال جاره أتلتيكو مدريد، في الميركاتو الصيفي المقبل.

وأكدت صحيفة “موندو ديبورتيفو”، أن برناردو سيلفا ومارك كوكوريلا كانا من أبرز أهداف أتلتيكو مدريد لتعزيز صفوفه استعدادًا لموسم 2026/27.

 وقد جرت مفاوضات بشأن كلا اللاعبين، حيث ساد تفاؤلا كبيرا حول إمكانية التعاقد مع سيلفا، بينما استمرت المفاوضات بشأن كوكوريلا، إلا أنه في كلتا الحالتين، أدى بروز ريال مدريد كمنافس جاد إلى تخلي أتلتيكو عن مساعيه لضم هذين اللاعبين.

كان اللاعب الدولي البرتغالي قريباً جداً من الانضمام إلى أتلتيكو مدريد، الذي رآه البديل الأمثل لأنطوان جريزمان، الذي سيواصل مسيرته في الولايات المتحدة. أعطى برناردو الأولوية للانضمام إلى فريق يشعر فيه بأهميته، وقال بعد مباراة ودية مع المنتخب البرتغالي: “حيث أكون مرغوباً بي حقاً” ، في رسالة واضحة لبرشلونة، الذي كان يتراجع في سباق التعاقد معه.

لكن فلورنتينو بيريز فاز بانتخابات رئاسة ريال مدريد، وأُعلن رسميًا أن مورينيو سيكون مدرب الفريق، وطلب المدرب البرتغالي التعاقد مع مواطنه، وبعد فترة وجيزة، تم إبرام الصفقة.

وافق ريال مدريد على دفع مكافأة خاصة للاعب ووكيله، خورخي مينديز، بالإضافة إلى عرض راتب أعلى بكثير من الراتب الذي كان قد اتفق عليه عمليًا مع أتلتيكو مدريد.

فيما يخص كوكوريلا، كان اللاعب الخيار المفضل لأتلتيكو مدريد لشغل مركز الظهير الأيسر.

 سارت المفاوضات مع اللاعب بشكل إيجابي، وكانت أولويته العودة إلى إسبانيا، لكن النادي لم يتمكن من تلبية طلب تشيلسي البالغ 50 مليون يورو.

وهنا أثبت تدخل مورينيو مرة أخرى أهميته الحاسمة، فبالإضافة إلى مطالبته مجلس الإدارة بالتعاقد معه، تحدث معه شخصيًا.

في نهاية المطاف، سيدفع ريال مدريد ما يقارب 60 مليون يورو لضم اللاعب الدولي الإسباني، وسيمنحه راتباً أعلى من أتلتيكو مدريد.

 ويأتي هذا رغم وجود ثلاثة لاعبين بالفعل في الفريق لشغل مركز الظهير الأيسر: (ألفارو كاريراس، الذي دفعوا مقابله 50 مليون يورو الصيف الماضي)، وميندي ، وفران جارسيا).

خلاصة القول هي أنه على الرغم من أن أتلتيكو اتخذ خطوات جيدة لمحاولة التعاقد مع لاعبين ذوي خبرة، إلا أن القوة الاقتصادية الأكبر لريال مدريد قد حطمت آمال الفريق الأحمر والأبيض، الذي سيتعين عليه، بعد فشل خطته الأولى، تفعيل الخطة الثانية.