عواصم-سانا ‏.

رحبت الجامعة العربية والسعودية والكويت ومصر، اليوم الإثنين، بالاتفاق ‏الذي أعلنته الولايات المتحدة وإيران بشأن وقف إطلاق النار، معتبرة أن هذه ‏الخطوة تمثل تطوراً مهماً من شأنه الإسهام في تعزيز الأمن والاستقرار على ‏المستويين الإقليمي والدولي.‏.

واعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن الاتفاق خطوة ‏مهمة لوضع حد نهائي للاعتداءات الإيرانية والإسرائيلية على الأراضي ‏العربية، ويهييء الظروف الملائمة لبدء مسار إنهاء الحرب وتحقيق استقرار ‏مستدام في المنطقة.‏.

وثمن أبو الغيط الجهود الدبلوماسية التي بذلتها الأطراف العربية والإقليمية ‏والدولية للتوصل إلى هذا التفاهم، معرباً عن أمله في أن تمهد المفاوضات ‏المقبلة الطريق أمام حلول سلمية للقضايا العالقة.‏.

بدورها أكدت وزارة الخارجية السعودية، في بيان نقلته وكالة الأنباء ‏السعودية، أهمية استعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز وفق ‏الأوضاع التي كانت قائمة قبل الـ 28 من شباط الماضي، معربة عن تطلع ‏المملكة إلى التوصل لسلام دائم يعزز أمن المنطقة والعالم، ويراعي المصالح ‏الأمنية لدول المنطقة، ويستند إلى مبدأ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في ‏شؤونها الداخلية.‏.

من جانبها، جددت الكويت دعمها لجميع الجهود الرامية إلى تسوية الخلافات ‏والنزاعات بالوسائل السلمية، وبما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي وميثاق ‏الأمم المتحدة.‏.

واعتبرت وزارة الخارجية الكويتية أن الاتفاق يشكل خطوة مهمة نحو ‏معالجة القضايا العالقة من خلال حلول مستدامة، تسهم في ترسيخ دعائم ‏الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً، كما دعت جميع الأطراف إلى الانخراط في ‏المفاوضات المقبلة بروح إيجابية وبنّاءة، بما يعزز فرص التعاون والازدهار ‏لشعوب المنطقة والعالم.‏.

بدورها، وصفت مصر الاتفاق بأنه تطور بالغ الأهمية، ونقطة تحول رئيسية ‏نحو تعزيز الثقة المتبادلة وإرساء أسس جديدة للتعاون، فضلاً عن دفع ‏الجهود الدبلوماسية الرامية إلى معالجة الملفات الإقليمية المختلفة، بما ينعكس ‏إيجاباً على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.‏.

وجددت تأكيدها على دعم الحلول السلمية وتسوية النزاعات عبر الحوار ‏والوسائل الدبلوماسية، باعتبارها السبيل الأمثل لتحقيق السلام وترسيخ ‏الاستقرار.‏.

وجاءت هذه المواقف عقب إعلان تفاصيل التفاهم الأولي بين واشنطن ‏وطهران، في وقت سابق اليوم والذي يتضمن وقف العمليات العسكرية، ‏والتمهيد لرفع الحصار، وفتح مسار تفاوضي جديد في سويسرا، لبحث الملف ‏النووي ورفع العقوبات المفروضة على إيران.‏.

يُذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد أن مضيق هرمز بات مفتوحاً، ‏وأن بلاده سترفع حصارها البحري عن إيران، وذلك بعد إعلان رئيس ‏الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار.‏.