رحب رئيس وزراء المملكة المتحدة، كير ستارمر «بشدة» بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

ووصف ستارمر في بيان نشرته وزارة الخارجية والتنمية البريطانية عبر حسابها في منصة «إكس»، اليوم الإثنين، هذه الخطوة بـ«المهمة جدا» تجاه إنهاء الحرب، وإتاحة الاستقرار في المنطقة، وإعادة فتح مضيق هرمز.

وهنأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب والوسطاء من باكستان وقطر وغيرهما الذين أسهموا في تحقيق هذا الانفراج.

وأضاف ستارمر لطالما دعونا إلى خفض التصعيد، وذلك هو التقدم الذي كنا نأمل في أن يتحقق.

وشدد على ضرورة الالتفات الآن إلى التطبيق الكامل لمذكرة التفاهم لضمان إعادة فتح المضيق وأن يظل مفتوحا بالكامل وبشكل دائم.

كما شدد على ضرورة إنجاز تفاصيل عناصر الاتفاق النووي، مؤكداً «إننا على أهبة الاستعداد لدعم المحادثات الفنية التي سوف تبدأ الآن. أولويتنا هي أن يصبح هذا سلاما مستداما ودائما، وسوف نعمل مع الشركاء الدوليين لدعم ذلك».

وأوضح ستارمر موقفنا واضح بشأن ضرورة استئناف الملاحة الحرة بلا رسوم في مضيق هرمز، للبدء في تخفيف الآثار الاقتصادية الشديدة التي شهدناها على مدى شهور – على العائلات هنا في المملكة المتحدة وفي أنحاء العالم.

وذكر «سوف نواصل العمل مع الشركاء لدعم ذلك – بما في ذلك، إن لزم الأمر، من خلال تأسيس البعثة الدفاعية المستقلة متعددة الجنسيات التي تولت المملكة المتحدة وفرنسا الدور القيادي في التخطيط لها حتى الآن، وخاصة تقديم الدعم لإزالة الألغام بطريقة متفق عليها».

وأكد رئيس وزراء المملكة المتحدة أنه لضمان استدامة أي سلام من الضروري أن تكون الالتزامات التي جرى التعهد بها، خاصة فيما يتعلق ببرنامج إيران النووي، التزامات قوية ويمكن التحقق منها، وأن يتم تطبيقها بالكامل. ويظل موقف المملكة المتحدة الثابت والراسخ هو أن إيران يجب ألا تمتلك أبدا سلاحا نوويا.