أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الاثنين 15 يونيو 2026، بياناً أعلن فيه رفض إسرائيل للانسحاب من “المناطق الأمنية” التي فرضها الجيش في جنوب لبنان، وقطاع غزة، وسوريا، مؤكداً أن هذا الموقف ثابت ولن يتغير حتى لو تعرضت تل أبيب لضغوط أمريكية أو دولية مكثفة عقب إعلان اتفاق السلام بين واشنطن وطهران.

وجاءت تصريحات كاتس، التي نشرها موقع ” bhol” العبري، لتعكس عمق الخلاف بين حكومة بنيامين نتنياهو وإدارة دونالد ترامب؛ حيث شدد وزير الدفاع على أن التمسك بالسيطرة الميدانية الكاملة هو الدرس الأساسي المستفاد من أحداث 7 أكتوبر لمنع تكرار الهجمات، وأن الجيش الإسرائيلي سيبقى في هذه المناطق “دون سقف زمني محدد” لحماية المستوطنات الحدودية من الفصائل المسلحة.

تدمير القرى الحدودية بالكامل والرد على إيران

وأوضح كاتس المخطط الميداني الإسرائيلي للمرحلة المقبلة، والذي يتلخص في بنود صارمة تتناقض مع الهدنة الإقليمية، وهو إخلاء كامل للمناطق الأمنية من السكان المحليين والمدنيين، تدمير شامل لكافة البنى التحتية العسكرية والفصائلية فوق الأرض وتحتها، هدم كافة المنازل والمنشآت في قرى التماس اللبنانية.

وأشار وزير الدفاع إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ الرئيس الأمريكي ترامب والمسؤولين في واشنطن بهذا الموقف الحاسم، كما أكد هو شخصياً ذات الرؤية لنظيره الأمريكي وزير الدفاع “بيت هيجسيث”. وفي رسالة تحذيرية مباشرة ومزدوجة وجهها إلى كل من طهران وواشنطن، هدد كاتس قائلاً: “إذا اختارت إيران مهاجمة إسرائيل رداً على تحركاتنا في لبنان، فسنضربها بكل قوتنا وسنوضح لها جيداً حجم فجوة القوة العسكرية بيننا”.