حظيت الجهود الدبلوماسية التي بذلتها دولة قطر بإشادات واسعة من مسؤولين وقادة دوليين عقب الإعلان عن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، في خطوة وُصفت بأنها تمهد لإنهاء التوترات وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

ورحب رئيس فنلندا، ألكسندر ستوب، بالإعلان عن الاتفاق، مقدماً التهنئة لجميع الأطراف المعنية، ومشيداً بالدور الذي قامت به قطر وباكستان إلى جانب الوسطاء الآخرين. وأكد أن الاتفاق يمهد الطريق لإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز، بما يحمله ذلك من آثار إيجابية على المنطقة والاقتصاد العالمي.

بدوره، أكد رئيس وزراء كندا، مارك كارني، ترحيب بلاده بالاتفاق، معرباً عن الامتنان لقطر وباكستان والشركاء الإقليميين لدورهم المحوري في تيسير المفاوضات والوصول إلى هذه النتيجة.

كما رحب رئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان، بالاتفاق المعلن بين واشنطن وطهران، مشيداً بالوساطة التي اضطلعت بها قطر وباكستان وتركيا وغيرها من الأطراف التي أسهمت في تقريب وجهات النظر بين الجانبين.

من جانبه، رحب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، بالتوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، مشيداً بالجهود البناءة التي بذلتها قطر وباكستان والمملكة العربية السعودية وتركيا، إلى جانب الدعم الذي قدمته الأطراف الإقليمية والدولية لإنجاح الاتفاق.

كما أعرب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والشؤون الأوروبية والتعاون الإنمائي في بلجيكا، ماكسيم بريفو، عن ترحيب بلاده بالإعلان عن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أنها تهدف إلى تعزيز السلام والاستقرار، ومشيداً بالجهود المكثفة التي بذلتها قطر وباكستان وبقية الوسطاء للوصول إلى هذا الإنجاز.

وفي السياق ذاته، وصف وزير الخارجية الهولندي، توم بيريندسن، الاتفاق بأنه خطوة تبعث على الأمل نحو تحقيق الاستقرار في المنطقة، بما في ذلك لبنان، موجهاً الشكر إلى قطر وباكستان والمملكة العربية السعودية وتركيا وسائر الوسطاء الذين أسهموا في إنجاح المساعي الدبلوماسية.

من جانبه، اعتبر وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية والتنمية البريطانية، هيمش فولكنر، أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو استعادة السلام والاستقرار في المنطقة، معرباً عن شكره لجميع من ساهموا في إنجازه، ومثمناً جهود الوسطاء، وفي مقدمتهم قطر وباكستان.

وتعكس هذه المواقف الدولية حجم التقدير للدور الذي لعبته دولة قطر في دعم جهود الوساطة والحوار، والمساهمة في تهيئة الظروف التي أفضت إلى الاتفاق، وسط آمال بأن يشكل ذلك بداية لمرحلة جديدة من التهدئة والاستقرار في المنطقة.