دشّن الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، اليوم، مبادرة “صناعيو المستقبل” في المنطقة لتكون جسرًا يربط الطلبة بالصناعة الوطنية، ولبناء جيل واع بالقطاع الصناعي في المملكة.

جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه بقصر الحكم، وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف، ووزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان.

واستمع سموه إلى شرح عن مبادرة “صناعيو المستقبل” التي تنفّذ بالشراكة بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية، ووزارة التعليم، وجمعية المبادرات المتميزة؛ بهدف تمكين المواهب الوطنية الناشئة، وتنمية قدراتها، وصناعة الفرص لها في مستقبل الصناعة، وذلك عبر إشراك طلاب وطالبات التعليم العام والجامعي في برامج وأنشطة نوعية، أبرزها “اكتشف مصانعنا” و”هاكاثون صناعيو المستقبل”، بما يفتح أمامهم آفاق الفرص الصناعية، ويعزّز ربط المناهج التعليمية بالواقع الصناعي، ويسهم في رفع نسب التوطين في الصناعة السعودية.

يذكر أن عدد المستفيدين من برامج المبادرة بلغ أكثر من 100 ألف طالب وطالبة من التعليم العام في عدد من مناطق المملكة، إضافة إلى اشتراك أكثر من 25 ألف طالب في الزيارات الميدانية للمصانع الوطنية، ومشاركة 10 آلاف طالب في الهاكاثون.