أمد/ واشنطن: أعلن نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، أن التعامل مع الملف الإيراني خلال المرحلة المقبلة سيخضع لآلية رقابة مشددة، مؤكداً في تصريحات لشبكة “سي إن بي سي” (CNBC) أنه ستكون هناك عملية تحقق تتألف من مرحلتين لضمان الالتزام بالاتفاقيات.

وأوضح فانس أن الإدارة الأميركية ستعتمد هذه العملية المكونة من خطوتين للتحقق بشكل دقيق من مدى تنفيذ طهران للتعهدات والالتزامات الواردة في مذكرة التفاهم المشتركة.

وفي سياق متصل بأمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية، صرح نائب الرئيس الأميركي بأن واشنطن تتوقع أن يظل مضيق هرمز الاستراتيجي مفتوحاً أمام حركة التجارة الدولية وبشكل خالٍ من أي رسوم لفترة زمنية طويلة.