قال عيسى فتحي، خبير أسواق المال، في تصريحات صحفية، إن الأنباء المتداولة بشأن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب أسهمت في تهدئة الأجواء داخل الأسواق العالمية، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على أداء مختلف الأسواق التي أظهرت حالة من الارتياح.
وأوضح أن تعاملات الأجانب في البورصة المصرية اتجهت خلال الفترة الأخيرة نحو جني الأرباح، في مقابل توجه المستثمرين المصريين والعرب إلى الشراء، وهو ما ساعد على تحقيق نوع من التوازن داخل السوق.
وأشار إلى أن مستويات السيولة في السوق المصرية شهدت تراجعًا نسبيًا خلال الفترة الماضية، حيث تتراوح حاليًا بين 9.5 و10 مليارات جنيه، مقارنة بمستويات سابقة وصلت إلى نحو 14 مليار جنيه.
وأضاف أن تحسن أداء الجنيه المصري أمام الدولار من شأنه أن ينعكس بشكل إيجابي على معدلات التضخم، فضلًا عن تأثيره الداعم لتقييمات الأسهم داخل السوق.
وأكد أن القطاع العقاري مرشح للاستمرار في تحقيق نشاط ملحوظ خلال الفترة المقبلة، إلى جانب قطاعي الخدمات المالية والسياحة، في ظل الاهتمام المتزايد من المستثمرين بهذه القطاعات.
كما لفت إلى أن أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة قد تواصل جذب اهتمام المستثمرين، خاصة بعد أن أثبتت قدرتها على الصمود خلال الفترات الماضية، ما يعزز من فرص استمرار الاتجاه الشرائي عليها.

