دمشق-سانا.
تواصلت اليوم الإثنين فعاليات الحملة التي أطلقتها وزارة الصحة السورية تحت شعار “تبرعك بالدم حياة لغيرك”، بمناسبة اليوم العالمي للتبرع بالدم، وذلك في بنك الدم بدمشق، بهدف تعزيز مخزون بنوك الدم، وترسيخ ثقافة العطاء المجتمعي.
وأكد وزير الصحة مصعب العلي، في تصريح لمراسلة سانا خلال مشاركته في الفعالية وتبرعه بالدم، أن كل وحدة دم تمثل فرصة جديدة للحياة، سواء لمرضى يحتاجون إلى نقل دم، أو لمصابين بحوادث سير، أو لحالات النزف الحاد أثناء الولادة، أو للمرضى الخاضعين لعمليات جراحية كبرى.
وأشار إلى أن توافر مخزون كافٍ من وحدات الدم في المؤسسة العامة لبنوك الدم في المحافظات يشكّل عامل أمان أساسياً لهذه الفئات، مؤكداً أن الصحة مسؤولية مجتمعية يشارك فيها الجميع.
وثمّن الوزير جهود العاملين في المؤسسة العامة لبنوك الدم لضمان استقرار المخزون، وتوفير فرص الحياة للمحتاجين، داعياً المواطنين إلى المشاركة الفاعلة في الحملة، وجعل التبرع بالدم ممارسة مستمرة داخل أيام الحملة وخارجها.
من جهته، أوضح رئيس دائرة القطف والصرف في بنك دم دمشق أحمد حاج حميدو أن الحملة، التي تستمر حتى يوم الأربعاء، تشهد إقبالاً واسعاً من مؤسسات حكومية ومدنية، لافتاً إلى أن عدد المتبرعين في دمشق بلغ 400 متبرع اليوم.
كما أكد مدير المركز الوطني للأرصاد الجوية في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث الدكتور عبد الكريم محمد خلال مشاركته في الحملة، أن قطرة دم قادرة على إحياء شخص، مشيراً إلى أن التبرع ينعكس إيجاباً على صحة المتبرع، داعياً إلى جعله سلوكاً دورياً.
وعبّر عدد من المتبرعين عن فخرهم بالمشاركة في هذه الحملة الإنسانية، حيث بيّن المتبرع إبراهيم محمد البوقاعي أن التبرع حالة إنسانية إسعافية تلبي احتياجات المواطنين، فيما أشار إبراهيم سويدان إلى أن التبرع يفيد صحة الإنسان ويدعم بنك الدم وينقذ حياة المرضى.
وتشير مؤشرات الخدمات الوطنية لنقل الدم لعام 2026 إلى أن مراكز نقل الدم صرفت للمشافي والمراكز الطبية نحو 344 ألف وحدة من وحدات ومشتقات الدم.
يُحتفل باليوم العالمي للمتبرعين بالدم في الـ 14 من حزيران، لما للتبرع من دور محوري في إنقاذ الأرواح ودعم العمليات الجراحية.

