جدول المحتوى
.
عواصم-سانا.
رحّبت العديد من الدول باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدة ضرورة الالتزام به والمضي قدماً في المفاوضات بما يتيح البناء على هذا التقدم وتحقيق نتائج مستدامة.
الإمارات
وزارة الخارجية الإماراتية رحبت بالاتفاق الأميركي–الإيراني، مؤكدة ضرورة الالتزام الكامل ببنوده بما يضمن الوقف الفوري والشامل للأعمال العدوانية في المنطقة، واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، والالتزام بالقانون الدولي، وحماية الممرات البحرية وحرية الملاحة، بما في ذلك ضمان انسيابية الحركة في مضيق هرمز.
وأعربت الوزارة عن دعم الإمارات للجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ نهج الحوار والدبلوماسية.
الأردن
وزارة الخارجية الأردنية اعتبرت الاتفاق خطوة مهمة لاستعادة الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مؤكدة أهمية التوصل إلى اتفاق دائم يراعي المصالح الأمنية لدول المنطقة، واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، واستعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز كما كانت قبل الـ 28 من شباط 2026.
وجددت الوزارة موقف الأردن الداعم لتسوية النزاعات بالوسائل الدبلوماسية وفق القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
العراق
وزارة الخارجية العراقية أعربت عن ترحيبها بالاتفاق، مؤكدة دعمها الكامل للجهود الرامية إلى تعزيز الحوار وتغليب الحلول الدبلوماسية.
وشددت على أن موقف العراق المبدئي قائم على رفض الحرب واعتماد الحوار سبيلاً وحيداً لتسوية الخلافات، معربة عن ارتياحها لقرب إعادة فتح مضيق هرمز لما لذلك من أهمية في ضمان تدفق النفط والغاز واستقرار أسواق الطاقة.
البرلمان العربي
رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي اعتبر الاتفاق خطوة إيجابية ومهمة نحو خفض التوتر وتعزيز الأمن الإقليمي والدولي، مشدداً على ضرورة مراعاة المصالح الأمنية للدول العربية، ولا سيما الخليجية، واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
مجلس التعاون الخليجي
رحّب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي بالتوصل إلى مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، معرباً عن الأمل في أن تُفضي إلى اتفاق دائم يعالج الملفات العالقة ويضمن الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأكد التزام دول المجلس بخيار السلام والتمسك بالحوار والدبلوماسية لتسوية الخلافات.
ترحيب دولي
رحّب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك بالاتفاق، داعياً جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والعمل على تنفيذ التفاهم بسرعة وبحسن نية.
وأعرب عن قلقه من الضربات الإسرائيلية على مناطق مكتظة في لبنان، ومن هجمات حزب الله عبر الحدود، داعياً إلى وقف فوري للعمليات القتالية، وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، وإجراء تحقيقات في الانتهاكات.
إيطاليا
رحّبت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بمذكرة التفاهم، مشددة على ضرورة وقف الأعمال العدائية في لبنان، مؤكدة استمرار دعم بلادها للسيادة اللبنانية.
إندونيسيا
اعتبرت وزارة الخارجية الإندونيسية الاتفاق تطوراً إيجابياً، داعيةً جميع الأطراف إلى ضبط النفس، والوفاء بالالتزامات لخفض التصعيد، ومُبديةً استعدادها لدعم الجهود الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.
وجاءت هذه المواقف عقب إعلان تفاصيل التفاهم الأولي بين واشنطن وطهران في وقت سابق اليوم، والذي يتضمن وقف العمليات العسكرية، والتمهيد لرفع الحصار، وفتح مسار تفاوضي جديد في سويسرا لبحث الملف النووي ورفع العقوبات المفروضة على إيران.
يُذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد أن مضيق هرمز بات مفتوحاً، وأن بلاده سترفع حصارها البحري عن إيران، وذلك بعد إعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار.

