أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، أن السفن المحملة بالنفط بدأت في التحرك، خارج مضيق هرمز، وذلك بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني والمتوقع عقد مراسم التوقيع الرسمية يوم الجمعة المقبل في سويسرا.

وكتب ترامب عبر حسابه في «تروث سوشيال»:«بدأت السفن بالتحرك، والعديد منها محمل بالنفط، خارج مضيق هرمز».

وأوضح ترامب أن السفن تسلك حالياً «الطريق السريع» الجنوبي في المضيق. وقال:«هو آمن تماماً ومضمون ونظيف. وهناك طرق سفر أخرى أيضاً».

وكان ترامب كشف عن اتمام الاتفاق مع إيران في  منشور عبر منصة تروث سوشيال: قال فيه« إن الاتفاق مع الجمهورية الإيرانية قد اكتمل الآن، تهانينا للجميع! بموجب هذا، أُفوض بالكامل الفتح المجاني لمضيق هرمز، وبالتزامن مع ذلك، أُفوض بالإلغاء الفوري للحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة.»

وفي ختام بيانه، وجه الرئيس الأمريكي رسالة مباشرة وحماسية إلى قطاع الشحن الدولي وناقلات النفط قائلاً: «يا سفن العالم، ابدئي بتشغيل محركاتكِ، دعي النفط يتدفق!»، في إشارة واضحة إلى العودة الكاملة لحركة التجارة وإمدادات الطاقة عبر هذا الممر المائي الحيوى.

وأعلن رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، عن توصل الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران الإسلامية إلى اتفاق سلام شامل، جاء ثمرة لمحادثات دبلوماسية مكثفة جرت بين الأطراف المعنية خلال الفترة الماضية.

وأوضح رئيس الوزراء أن الاتفاق يقضي بالإنهاء الفوري والدائم لجميع العمليات العسكرية على كافة الجبهات المشتعلة، مؤكداً أن هذا الوقف الشامل للاستعراض العسكري سينعكس مباشرة على الأوضاع في المنطقة، بما في ذلك الساحة اللبنانية.

وأشار رئيس الوزراء الباكستاني إلى أن العاصمة السويسرية ستحتضن مراسم التوقيع الرسمية على هذا الاتفاق يوم الجمعة المقبل، الموافق 19 يونيو، على أن تسبقها هذا الأسبوع سلسلة من الاجتماعات التمهيدية التي ينظمها الوسطاء لترتيب المحادثات الفنية ووضع أسس التنفيذ.

وفي ختام بيانه، أعرب شريف عن تقديره لالتزام واشنطن وطهران بالحلول الدبلوماسية، مشيداً بالدور المحوري لدولة قطر في الوساطة، ومثمناً في الوقت ذاته المساهمات الكبيرة والدعم الرؤيوي الذي قدمته كل من المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا لإنجاح هذا الاتفاق.

ومن جانبها أكدت إيران الاتفاق وربطت انطلاق المفاوضات النهائية مع الولايات المتحدة بالتحقق من تنفيذ واشنطن التزاماتها الواردة في مذكرة التفاهم، وفي مقدمتها إنهاء الحرب ورفع الحصار والإفراج عن الأصول الإيرانية.

وذكرت وكالة مهر أن المفاوضات النهائية ستستمر 60 يوماً، على أن تبدأ بعد التأكد من تنفيذ الولايات المتحدة التزاماتها، مشيرة إلى أن مراسم التوقيع الرسمية ستعقد يوم الجمعة، يعقبها اجتماع لرئيسي الوفدين لبحث الترتيبات المستقبلية للمحادثات.

وأضافت الوكالة أن بدء مفاوضات الستين يوما مشروط بالتحقق من التزام واشنطن بإنهاء الحرب ورفع الحصار والإفراج عن الأصول الإيرانية.