تحولت أجواء الاستجمام التي كان يعيشها نجوم المنتخب البرتغالي على أحد شواطئ ميامي إلى حالة من الفوضى والارتباك، بعد أن ضربت عاصفة رعدية قوية المنطقة، لتقلب خطط الفريق رأسًا على عقب وتفرض إجراءات أمنية عاجلة. وبحسب صحيفة “أبولا” البرتغالية، فقد اضطرت الشرطة إلى تطويق الشاطئ ومنع التواجد في محيطه تحسبًا لأي مخاطر، قبل أن تتطور الأجواء بشكل مفاجئ وتتحول من لحظات استرخاء إلى حالة استنفار كاملة. وشهد الشاطئ وجود عدد من نجوم المنتخب البرتغالي، من بينهم جواو فيليكس، روبن دياز، برناردو سيلفا، جواو كانسيلو، بيدرو نيتو، فرانشيسكو ترينكاو، وسامو كوستا، حيث دخل اللاعبون إلى البحر للسباحة قبل أن يُطلب منهم مغادرة المكان بشكل عاجل مع تصاعد سوء الأحوال الجوية. ووصلت الأمور إلى حد تدخّل مدرب المنتخب روبرتو مارتينيز بنفسه على أرضية الشاطئ لمتابعة الموقف وتقييم الوضع وسط تعزيزات أمنية مكثفة، في ظل اقتراب العاصفة. ولم تتوقف تداعيات الطقس عند هذا الحد، إذ تم إلغاء الحصة التدريبية المقررة، والتي كانت تتضمن مؤتمرًا صحفيًا مسبقًا، بعد هطول أمطار غزيرة أجبرت البعثة على العودة إلى الحافلة ثم إلى مقر الإقامة، في مشهد عكس حجم الاضطراب الذي سبّبته العاصفة داخل معسكر “برازيل أوروبا”.