تعرض استعدادات منتخب البرتغال لكأس العالم 2026 لانتكاسة مؤقتة بعدما أُلغيت الحصة التدريبية، بسبب عاصفة قوية ضربت مدينة بالم بيتش بولاية فلوريدا الأمريكية، حيث يقيم المنتخب معسكره التحضيري.
وذكرت وكالة الأنباء الإسبانية أن عاصفة رعدية شديدة، تبعتها أمطار غزيرة، حالت دون انطلاق المران، مما دفع اللاعبين إلى اللجوء إلى مكان آمن لمواصلة بعض التدريبات البدنية قبل بدء الحصة التدريبية.
ولم تقتصر تأثيرات الأحوال الجوية على المنتخب البرتغالي فقط، إذ اضطر عدد من الصحفيين الموجودين في المركز الإعلامي المجاور لملعب التدريب إلى مغادرة المكان بسبب الظروف المناخية الصعبة.
وفي ظل استحالة إقامة المران، تقرر تأجيل الحصة التدريبية، كما تم تأجيل ظهور اللاعبين أمام وسائل الإعلام إلى الموعد الجديد، صباح يوم الإثنين.
ووصل المنتخب البرتغالي إلى الولايات المتحدة يوم الجمعة الماضي، ولم يخض حتى الآن سوى حصة تدريبية واحدة، قبل أن تعرقل العاصفة برنامجه الإعدادي.
ويستعد المنتخب البرتغالي لافتتاح مشواره في كأس العالم 2026 يوم الأربعاء المقبل، عندما يواجه منتخب الكونغو الديمقراطية في مدينة هيوستن.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الأحوال الجوية في بالم بيتش منعت اللاعبين من مغادرة مقر إقامتهم طوال يوم الأحد، في مشهد مختلف تمامًا عن اليوم السابق، عندما استمتع أفراد البعثة بنزهة على الشاطئ تحت أجواء مشمسة.
وتُعد العواصف الرعدية من الظواهر المعتادة خلال هذه الفترة من العام في ولاية فلوريدا، وغالبًا ما تؤثر في الفعاليات الرياضية الكبرى، وكانت هذه الظروف قد تسببت العام الماضي في تأجيل عدد من مباريات كأس العالم للأندية، إذ تمنع السلطات الأمريكية إقامة أو استكمال المنافسات الرياضية إذا سقطت صاعقة على بعد 13 كيلومتراً من الملعب.
وينص البروتوكول المعتمد في الولايات المتحدة على عدم استئناف أي نشاط رياضي قبل مرور 30 دقيقة كاملة على آخر ومضة برق يتم رصدها في محيط الحدث.
عاصفة قوية تعطل تدريبات البرتغال قبل مواجهة الكونغو الديمقراطية

