أكد ممثل النيابة العامة، اليوم الأثنين، خلال مرافعته أمام محكمة جنايات بورسعيد، في أولى جلسات محاكمة المتهمة بإنهاء حياة المجني عليها فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا بـ”عروس بورسعيد”، أمام دائرة جنايات جديدة، برئاسة المستشار بركات عبد الحليم الفخراني، أنه في بداية القضية ورد بلاغ الواقعة بوفاة طبيعية.

وأضاف ممثل النيابة، خلال جلسة محاكمة المتهمة بإنهاء حياة المجني عليها، أنه بمناظرة النيابة لجثمان المجني عليها لتجد ٱثار على رقبتها كاثار الخنق وتغير مسار القضية، مشددًا على أن النيابة العامة لن تدع مجرمًا يلفت من العقاب.

وتابع:”المجني عليها لا تعلم بأي ذنب أزهقت روحها.. استحكم الحقد في قلب المتهمة وتمكنت الغيرة من نفسها .. علمت أن فاطمة ستصبح عروس تملئ البيت فرحة وتخرجها من بيتها باتفاق زوجها وشقيقه

وترجع أحداث القضية إلى فبراير 2026، حين عُثر على المجني عليها جثة هامدة داخل منزل أسرة خطيبها أثناء تواجدها مع أسرتها لتناول الإفطار.

وأقرت المتهمة، وهي زوجة شقيق خطيب المجني عليها، خلال التحقيقات بارتكاب الواقعة، مشيرة إلى أن خلافًا حول شقة تطور إلى مشادة انتهت بإنهاء حياة المجني عليها.

وتُنظر القضية أمام دائرة جديدة بمحكمة جنايات بورسعيد، برئاسة المستشار بركات عبد الحليم الفخراني، وعضوية المستشارين محمد عبد السميع العشماوي ومحمد مرتضى مرام وأحمد أمين عبد الحميد، وسكرتارية طارق عكاشة وإسماعيل عوكل.