قال مسئول أمريكي رفيع إن غياب توقيع المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي على مذكرة التفاهم ليس بالأمر غير المألوف، بل هو متوقع إلى حد ما.
وأضاف المسئول في اتصال هاتفي مع مجموعة من الصحفيين: “إذا عدنا إلى الاتفاق النووي، فإن المرشد الأعلى لا يوقع على هذه الاتفاقات، فهذا ليس دوره في نظامهم”، في إشارة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة التي تم التوصل إليها عام 2015 في عهد إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما.
وردا على سؤال لشبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية، أوضح المسئول الأمريكي أن هذا الدور يُفترض أن يتولاه كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، الذي تعتبره الولايات المتحدة “الأكثر نفوذا في النظام الإيراني حاليا”.
وأفاد مسئولون أمريكيون بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس وقاليباف وقعوا الاتفاقية إلكترونيا.
وقال المسئول الأمريكي رفيع المستوى إن ترامب وقع الاتفاق بنفسه “لأنه أراد أن يظهر تفانيه في إنجاز هذا الأمر حتى التوصل إلى حل ناجح”.

