جدول المحتوى

.

تستمر الخلافات داخل عائلة بيكهام، حيث يواصل بروكلين بيكهام، نجل اللاعب الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام، رفض أي محاولات لإنهاء التوتر العائلي القائم منذ أكثر من عام، رغم استمرار المبادرات الهادفة إلى إعادة العلاقات بين أفراد الأسرة.

كشفت تقارير إعلامية أن هاربر بيكهام، الشقيقة الصغرى لبروكلين، حاولت التدخل مجددًا لإنهاء الخلاف، بعدما توجهت إلى منزل شقيقها في لوس أنجلوس لتسليم رسالة شخصية، إلا أن بروكلين وزوجته نيكولا بيلتز لم يكونا موجودين وقت الزيارة، حيث كانا في نيويورك وفق ما ظهر عبر حساباتهما على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب مصادر مطلعة، كان الزوجان على علم بزيارة هاربر، إلا أنهما لم يتفاعلا مع هذه المبادرة، واعتبرا أن الأمر ربما جرى ترتيبه بطريقة أثارت لديهما شعورًا بعدم الارتياح.

جدل حول طبيعة الزيارة

أوضح متحدث باسم بروكلين ونيكولا أن وجود مصورين أثناء تسليم الرسالة أثار تساؤلات حول ما إذا كانت الزيارة مخططة مسبقًا، وهو ما زاد من حساسية الموقف داخل العائلة.في المقابل، أكدت مصادر مقربة من الأسرة أن هذه الادعاءات غير صحيحة، مشيرة إلى أن المبادرة كانت تهدف فقط إلى تقريب وجهات النظر بين أفراد العائلة دون أي دوافع إعلامية.

محاولات سابقة للتقارب

ورغم استمرار الخلاف، ظهرت في فترات سابقة إشارات اعتبرها البعض محاولات للتقارب، من بينها نشر بروكلين لصورة تجمعه بشقيقته هاربر وزوجته نيكولا، وهو ما فُهم على أنه رسالة إيجابية رغم التوتر المستمر.وتحظى هاربر بعلاقة قوية مع شقيقها، ما جعلها طرفًا مؤثرًا في محاولات إعادة التواصل بين أفراد العائلة.

 حدث عائلي بارز

تزامن هذا التوتر مع احتفال ديفيد بيكهام بحصوله على نجمة في ممشى المشاهير في هوليوود، بحضور عدد من أفراد العائلة، بينما غاب بروكلين وزوجته عن المناسبة، وهو ما أعاد تسليط الضوء على حجم الخلافات داخل الأسرة.ويُعد هذا التكريم محطة مهمة في مسيرة ديفيد بيكهام، الذي انتقل من نجم كرة قدم عالمي إلى شخصية مؤثرة في مجالات الرياضة والأعمال والترفيه.