رحبت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الاثنين 15 يونيو 2026، بالاتفاق المعلن بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرة أنه يمثل خطوة يمكن أن تنعكس إيجابًا على الاستقرار الإقليمي إذا ما ترافقت مع تهدئة شاملة في مختلف الساحات.
وأكدت الحركة أن تحقيق أمن المنطقة لا يمكن أن يتم في ظل استمرار التصعيد العسكري ضد الشعب الفلسطيني، داعية إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في قطاع غزة، وإنهاء ما وصفته بالانتهاكات المتواصلة بحق الفلسطينيين، إضافة إلى وقف الاعتداءات في ساحات إقليمية أخرى.
حزب الله يرحب ويدعو لاستثمار التفاهم
وفي السياق ذاته، رحّب حزب الله بمذكرة التفاهم المعلنة بين واشنطن وطهران، معتبراً أنها قد تشكل إطارًا لخفض التوتر في المنطقة إذا تم الالتزام ببنودها وتوسيعها لتشمل ملفات إضافية.
وأشار الحزب في بيان نقلته وكالة الأنباء اللبنانية إلى أنه لم ينفذ أي عمليات عسكرية ضد الجيش الإسرائيلي منذ الإعلان عن الاتفاق، في وقت تشهد فيه بعض القرى الجنوبية في لبنان عودة تدريجية للسكان.
كما أشاد الحزب بما وصفه بدور إيران في الدفع نحو تضمين الساحة اللبنانية ضمن ترتيبات وقف إطلاق النار، معتبراً أن ذلك يعكس مسارًا إقليميًا جديدًا يمكن أن يسهم في تقليل حدة المواجهات.
ودعا الحزب الحكومة اللبنانية إلى الاستفادة من التطورات الجارية لتعزيز الاستقرار الداخلي واستعادة السيادة على الأراضي اللبنانية، في ظل التحولات السياسية والأمنية المتسارعة في المنطقة.

