جدول المحتوى
.
- تغيرات مفاجئة في أقول المتهمة بقتل عروس بورسعيد
- تفاصيل جديدة في قتل عروس بورسعيد
أنكرت دعاء ناصر محمود مهران، المتهمة بقتل فاطمة ياسر خليل إبراهيم إسماعيل، المعروفة إعلاميًا بـ «عروس بورسعيد»، ارتكاب الجريمة، خلال أولى جلسات إعادة محاكمتها أمام محكمة جنايات بورسعيد، مؤكدة أن المجني عليها خرجت برفقة شهد وعادت الأخيرة بمفردها.
تغيرات مفاجئة في أقول المتهمة بقتل عروس بورسعيد
وقالت المتهمة أمام هيئة المحكمة إنها كانت تجلس أمام المنزل وقت الواقعة ولم تغادر مكانها، مؤكدة أنها شاهدت شهد تغادر بصحبة فاطمة، ثم عادت وحدها دٌون المجني عليها، مضيفة أنها لم تر فاطمة مرة أخرى بعد خروجها.
ووجهت المتهمة خلال أقوالها أصابع الاتهام إلى شهد، كما أشارت إلى محمود خطيب المجني عليها، مطالبة بالتحقيق في أقوالهما، مؤكدة أن هناك تفاصيل لم يتم الكشف عنها بشأن يوم الواقعة.
وأضافت أن شهد عادت في حالة بكاء شديدة، وبررت ذلك بأنها كانت تعاني من البواسير، مشيرة إلى أنها لم تشاهد المجني عليها عقب ذلك مطلقًا.
تفاصيل جديدة في قتل عروس بورسعيد
كما زعمت المتهمة أن والدة شهد كانت دائمة الخلاف مع المجني عليها بسبب تواجدها المستمر برفقة فاطمة وخطيبها في أغلب الخروجات والتجمعات، معتبرة أن ذلك كان سببًا في توترات متكررة بين الطرفين.
وأشارت المتهمة إلى أنها عندما شاهدت جثمان المجني عليها لاحقًا لاحظت أن ملابسها كانت متسخة بالطين، وهو ما حاولت الاستناد إليه خلال دفاعها عن نفسها أمام المحكمة.
إلا أن أقوال المتهمة أثارت تساؤلات خلال الجلسة، خاصة في ظل شهادة والدة المجني عليها التي أكدت أنها عندما سألت دعاء ناصر عن ابنتها يوم اختفائها أخبرتها بأن فاطمة نائمة داخل المنزل، وهو ما يتعارض مع ما ذكرته المتهمة أمام المحكمة من أنها لم تشاهد المجني عليها بعد خروجها مع شهد، وأن الأخيرة عادت بمفردها.
تعود أحداث القضية إلى اتهام دعاء ناصر محمود مهران بقتل فاطمة ياسر خليل إبراهيم إسماعيل داخل منزل أسرة خطيبها، في القضية التي أثارت اهتمامًا واسعًا داخل محافظة بورسعيد، بينما قررت المحكمة تأجيل نظر الدعوى لاستكمال المرافعات وسماع باقي الإجراءات القانونية.

