جدول المحتوى

.

  1. تغيير قنوات التواصل مع طهران
  2. استياء أمريكي من الدور العُماني

كشف مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية، أن واشنطن قررت استبعاد سلطنة عُمان من دور الوساطة في المفاوضات مع إيران، متهما مسقط بأنها كانت “مخادعة” خلال جهود التفاوض بين الجانبين.
بحسب شبكة “سي إن إن”، قال المسؤول للصحفيين اليوم الإثنين، إن الإدارة الأمريكية لم تكن راضية عن أداء الجانب العُماني، مضيفا أن واشنطن شعرت بأن طريقة تعامل السلطنة مع الملف كانت “مخادعة” وأقرب إلى العمل لصالح طهران، ما دفعها إلى تغيير مسار الوساطة.

تغيير قنوات التواصل مع طهران

أشار المسؤول الأمريكي، إلى أن أحد أبرز التحديات خلال المفاوضات مع إيران تمثل في الوصول إلى قنوات اتصال مناسبة مع القيادة الإيرانية، موضحا أن الآلية السابقة كانت تعتمد على نقل الرسائل عبر مستويات سياسية مختلفة وصولا إلى سلطنة عُمان.
وأضاف المسؤول، وفق “سي إن إن”، أن واشنطن بحثت عن قنوات جديدة للتواصل مع طهران، وقررت الاعتماد على باكستان وقطر بدلا من المسار التقليدي الذي لعبت فيه مسقط دورا بارزا لسنوات.

استياء أمريكي من الدور العُماني

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد مؤشرات على وجود خلاف بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعُمان، التي كانت تُعد لسنوات طرفا رئيسيا في الاتصالات بين واشنطن وطهران في الشرق الأوسط، حسبما أفادت شبكة “سي إن إن”.

وأوضح المسؤول الأمريكي، أن الظروف الميدانية خلال الفترة الماضية أثرت على آلية التواصل، مشيرا إلى أن التطورات التي شهدتها بداية الحرب أدت إلى تعطيل القنوات السياسية التقليدية، خاصة مع وجود مسؤولين إيرانيين في أماكن آمنة وملاجئ، إلى جانب مقتل عدد من الشخصيات الإيرانية البارزة.

وأنهى إعلان التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران أزمة متصاعدة شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية، فاتحا الباب أمام مسار تفاوضي جديد يهدف إلى تثبيت التهدئة ومعالجة الملفات الخلافية، حيث جاء الإعلان عبر وساطة باكستانية قادها رئيس الوزراء شهباز شريف، قبل أن يؤكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه للاتفاق، فيما أعلنت طهران التوصل إلى مذكرة تفاهم تُمهّد لوقف الحرب والانتقال إلى مرحلة جديدة من المباحثات.