أكد مسؤول أميركي رفيع المستوى، اليوم الإثنين أن الولايات المتحدة لم تفرج بعد عن أي أصول إيرانية مجمّدة بفعل العقوبات، وذلك بعيد التوقيع إلكترونيًا على اتفاق إطاري لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وردًا على سؤال أحد الصحفيين بشأن المبلغ الذي جرى الإفراج عنه، قال المسؤول الأميركي «صفر»، مضيفًا أن «الحقيقة البسيطة للغاية هي أنه لم يجر الإفراج عن أي مبلغ من الأصول المجمدة من قبل الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى»، وفق «فرانس برس».
الإفراج عن 12 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمّدة
وأفادت وسائل إعلام إيرانية أن أحد بنود الاتفاق تضمن الإفراج عن 12 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمّدة بعد توقيع النص الذي يتضمن إجمالا «الإفراج عن 24 مليار دولار» من هذه الأموال خلال فترة التفاوض على اتفاق نهائي التي تمتد 60 يومًا.
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الإثنين، أن الولايات المتحدة تعهدت بتحرير أرصدة إيرانية مجمدة في الخارج ودفع تعويضات عن الأضرار الناجمة عن الحرب، بموجب الاتفاق لوقف الحرب في الشرق الأوسط.
وقال الناطق باسم الخارجية إسماعيل بقائي خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي إن «تحرير الأرصدة الإيرانية والتعويضات عن الأضرار هما نقطتان أساسيتان» في الاتفاق المقرر توقيعه الجمعة، مضيفًا أن «الطرف الأميركي تعهد باتخاذ إجراءات على هذين الصعيدين».
إعادة فتح مضيق هرمز دون رسوم
من جهته، قال نائب الرئيس الأميركي ردًا على سؤال من قناة «سي إن بي سي» بشأن ما إذا كان هناك تفاهم مع إيران على إعادة فتح مضيق هرمز دون رسوم لفترة أولية مدتها 60 يومًا أو لفترة أطول، «ننتظر أن يجري فتح المضيق دون رسوم على المدى الطويل، وهذه من المسائل التي سنبحثها في المفاوضات الفنية».
– إيران: واشنطن تعهدت بموجب الاتفاق بدفع تعويضات وتحرير أرصدة إيرانية
– بقائي: سنفرض رسوم خدمات على السفن المارة في مضيق هرمز بموجب الاتفاق مع أميركا
ولم يقدم فانس تفاصيل عن شروط تخفيف العقوبات المفروضة على إيران، لكنه أشار إلى أن الأمر سيعتمد على «عملية تحقّق من خطوتين»، وأضاف «نقول للإيرانيين، يمكنكم الوصول إلى اقتصاد غير خاضع لعقوبات ويمكن إعادة دعوتكم إلى الاقتصاد العالمي، لكن الأمر رهن امتثالكم بالالتزامات الواردة في هذا الاتفاق».
وقال «لا يمكنكم الوصول إلى الأموال لبناء هذا البرنامج النووي… لكن إذا كنتم على استعداد للتخلي عن هذا البرنامج على الأمد البعيد وإذا كنتم على استعداد للقبول بعمليات التفتيش ونظام التحقق اللازم لمنحنا الثقة بأنكم لن تمتلكوا سلاحًا نوويًا قط، فحينها نريدكم بأن تكونوا بلدًا مزدهرًا وسنعيد دمجكم في المجتمع الدولي».

