جدول المحتوى

.

وجّه الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، دعاءً مؤثرًا بمناسبة استقبال العام الهجري الجديد 1448، داعيًا الله أن يجعله عامًا مليئًا بالخير والطمأنينة، وأن يرزق الأمة فيه البركة وحسن الختام.

واستهل دعاءه، خلال حلقة برنامج “من القلب للقلب”، المذاع على قناة “mbcmasr2”: بقوله: “بسم الله الخالق البارئ، اللهم صلِّ على سيدنا محمد في الأولين، وصلِّ يا ربنا على سيدنا محمد في الآخرين، وصلِّ يا ربنا على سيدنا محمد في الملأ الأعلى إلى يوم الدين”.

دعاء بالستر وتيسير الأمور

وأضاف: “اللهم بفضلك استرنا ولا تفضحنا يا رب، استرنا ولا تفضحنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وزدنا ولا تنقصنا، وخذل عنا ولا تخذلنا، اللهم باسمك الخالق وباسمك البارئ يسر أمورنا، واشرح صدورنا، وأصلح أحوالنا”.

وتابع داعيًا: “اللهم باسمك الخالق وباسمك البارئ أعطنا من فضلك، وأعطنا من رحماتك، وأكرمنا بكرمك، ندعوك يا الله باسمك الخالق وباسمك البارئ أن تتمم علينا نعمة تمام ختام العام، ربنا أتمم لنا نورنا، ربنا أتمم لنا عامنا”.

التماس حسن الختام في نهاية العام

وأشار إلى أهمية ختام العام بالطاعة، قائلًا: “اللهم أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير، اللهم ارزقنا التمام واجعلنا من أهل حسن الختام، اللهم اختم لنا هذا العام الهجري برضاك عنا، اللهم اختمه لنا بكل خير”.

دعاء لعام هجري جديد مليء بالخير

وواصل دعاءه: “وارزقنا يا ربنا عامًا مقبلًا سعيدًا هنيئًا مطمئنًا راغدًا، فيه كل الخير يا رب العالمين، اللهم إني أسألك باسمك الخالق وباسمك البارئ، وأدعوك بدعاء الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم: اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تشرح صدورنا، وأن تجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا، وجلاء همومنا وأحزاننا، وشفاءً لأسقامنا وأمراضنا وأوجاعنا”.

كما دعا بأن يرزق الله المسلمين حفظ كتابه، قائلًا: “اللهم ذكرنا من القرآن ما نسينا، وعلمنا منه ما جهلنا، وارزقنا يا ربنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا يا رب العالمين”.

اقرا ايضًا:

هل ترك القنوت في صلاة الفجر يؤثر على صحة الصلاة؟.. أمين الفتوى يجيب.

علي جمعة: الهجرة لم تعد مفارقة الأوطان بل أصبحت مفارقة المعاصي