أعلن «حزب الله» اللبناني، اليوم الإثنين أنه تصدى لقوة إسرائيلية بالصواريخ والمسيَّرات أثناء تقدمها في بلدة في جنوب لبنان، بعدما قتِل شخص بغارة إسرائيلية في وقت سابق بحسب الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، وذلك على الرغم من الإعلان أن اتفاق وقف الحرب في الشرق الأوسط بين إيران والولايات المتحدة يشمل لبنان.

وقال الحزب في بيان «بعد رصد قوة تابعة لجيش العدو الإسرائيلي مؤلفة من جرّافة ودبّابتي ميركافا تتقدم من حمى أرنون – الكماشة باتجاه منطقة المعبر في أطراف بلدة كفرتبنيت» الإثنين، جرى التصدي لها «بالصواريخ الموجهة ومحلقات أبابيل الانقضاضية ما أجبرها على التراجع».

وقال مسؤول في «حزب الله» لوكالة «رويترز»، في وقت سابق اليوم الإثنين، إن الحزب لم ينفذ أي عمليات منذ الإعلان عن الاتفاق الإيراني – الأميركي، وإن موقفه من وقف إطلاق النار مرتبط بالتزام «إسرائيل» به.

وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن ‌«حزب الله» يرفض ما أسماه «حرية الحركة» الإسرائيلية في لبنان وأن إيران أخرت توقيع الاتفاق لمراقبة التزام «إسرائيل» بوقف إطلاق النار في لبنان.

 لبنان مشمولا بالاتفاق مع الولايات المتحدة
وقال «حزب الله» اللبناني، اليوم الإثنين، إنه يشكر إيران لإصرارها على أن يكون لبنان مشمولا بالاتفاق مع الولايات المتحدة لوقف الحرب في الشرق الأوسط، بعدما تمسكت طهران بهذا المطلب خلال المفاوضات الشاقة.

–  «حزب الله»: نشكر إيران لـ«إصرارها» على أن يكون لبنان مشمولا باتفاق وقف الحرب
–  «الوكالة الوطنية للإعلام»: استشهاد مواطن في غارة إسرائيلية على سيارة بجنوب لبنان

وتوجه الحزب في بيان بالشكر إلى إيران، قيادةً وجيشًا وشعبًا، معبرًا عن «بالغ الامتنان لمواقفهم الثابتة إلى جانب لبنان وشعبه ومقاومته، وإصرارهم على أن يكون لبنان حاضرًا في أي تفاهم يؤدي إلى وقف الحرب ويحفظ حقوقه»>.

وأكد الحزب أن «المقاومة.. لن تقبل بأي عدوان يستبيح سيادة وطنها ودماء أهلها» وستبقى «متمسكة بحق لبنان المشروع والثابت في الدفاع عن أرضه وشعبه وسيادته حتى تحقيق الانسحاب الكامل وعودة الأسرى».