أتلانتا في 15 يونيو 2026 /العُمانية/ تعادل منتخبا إسبانيا والرأس الأخضر سلبيًّا دون أهداف، في المباراة التي جمعتهما اليوم على ملعب مرسيدس بنز بمدينة أتلانتا الأمريكية، ضمن افتتاح منافسات المجموعة الثامنة من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

واقتنص منتخب الرأس الأخضر نقطة تاريخية في أول ظهور له بكأس العالم، بعدما فرض التعادل السلبي على منتخب إسبانيا، اليوم الاثنين، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة الثامنة بالبطولة المقامة في أمريكا والمكسيك وكندا.

وجاء ذلك التعادل ليكون الأول في نسخة عام 2026، وحينما أطلق الحكم الأردني أدهم المخادمة صافرة النهاية، انطلقت أفراح لاعبي الفريق والجهاز الفني لمنتخب الرأس الأخضر.

وفشل منتخب إسبانيا، بطل نسخة عام 2010، في الحصول على النقاط الثلاث، وحتى في تسجيل هدف في شباك منافسه الذي تألق حارسه فوزينيا (40 عامًا) في التصدي لمحاولات الإسبان طوال 90 دقيقة.

كما فشل المنتخب الإسباني في تحقيق الفوز على منافس أفريقي للمرة الرابعة في تاريخ لقاءاته مع الفرق الأفريقية، بعدما خسر أمام نيجيريا في نسخة عام 1998 بفرنسا، وتعادل مع المغرب في نسخة 2018 بروسيا، وتعادل مع المغرب أيضًا في نسخة عام 2022 في قطر، قبل أن تخسر إسبانيا بضربات الترجيح.

وتضم المجموعة كذلك منتخبي الأوروغواي والسعودية، وسيلتقيان ضمن منافسات الجولة الأولى صباح الثلاثاء.

وبدأ المنتخب الإسباني بالضغط منذ البداية بغرض تسجيل هدف مبكر، واصطدم بدفاع متقدم من جانب منتخب الرأس الأخضر الذي أحاط منطقة جزائه بأكبر عدد من اللاعبين.

وفرض فوزينيا، حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، نفسه نجمًا للشوط الأول، حيث تألق الحارس البالغ من العمر 40 عامًا، وهو حارس مرمى فريق شافيز البرتغالي، في الشوط الأول، وأبعد الكثير من الفرص الخطيرة عن مرماه طوال 45 دقيقة والوقت الإضافي من الشوط.

وتصدت العارضة لفرصة خطيرة من المهاجم ميكيل أويارزابال داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 38، ثم ارتدت الكرة بتسديدة قوية من بيدري، لاعب وسط المنتخب الإسباني، ليتصدى لها فوزينيا بنجاح.

وبعد ذلك بدقيقتين، تصدى فوزينيا لتسديدة من جافي، مغلقًا الباب أمام الهجمات الإسبانية المتوالية في الشوط الأول.

وفي الدقيقة 43، تصدى فوزينيا لتسديدة من مكان قريب داخل منطقة الجزاء، من فيران توريس مهاجم المنتخب الإسباني.

وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي، ومع بداية الشوط الثاني واصل المنتخب الإسباني محاولاته لهز شباك فوزينيا دون جدوى.

ولجأ لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، إلى مقاعد البدلاء، وذلك في محاولة لكسر نتيجة التعادل السلبي أمام الرأس الأخضر.

وبعد نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي ونجاح منتخب الرأس الأخضر في تحجيم الخطورة الهجومية للإسبان، لجأ دي لا فوينتي إلى النجم الشاب لامين يامال الذي بدأ المباراة على مقاعد البدلاء.

وفي الدقيقة 70، نزل لامين يامال بدلًا من زميله في برشلونة جافي، ليضع قدمه للمرة الأولى في نهائيات كأس العالم بعد عامين من فوزه ببطولة أمم أوروبا مع المنتخب الإسباني في ألمانيا.

وحل ميكيل ميرينو، لاعب أرسنال الإنجليزي، بدلًا من فابيان رويز، لاعب وسط باريس سان جيرمان، وهو التبديل الثاني للفريق في المباراة، في محاولة لفك شفرة دفاع المنافس.

ولم تفلح تلك التغييرات في كسر نتيجة التعادل السلبي بالمباراة، وحافظ منتخب الرأس الأخضر على دفاعه المنظم، حتى أطلق الحكم صافرة نهاية المباراة بالتعادل السلبي.

/العُمانية/.

عبدالناصر العبري.