جدول المحتوى
.
- يأتى الاتفاق المبدئى بين واشنطن وطهران المعلن عنه فجر اليوم، لينهى حالة من الترقب والمواجهة المستمرة من 28 فبراير الماضى، وسط تساؤلات كبرى حول طبيعة التنازلات والمكاسب الاستراتيجية لكل طرف.
- وفى ظل الجدل الدائر حول مستقبل الملف النووى والملاحة الدولية، نستعرض معكم فى هذا التقرير 10 إجابات شاملة توضح تفاصيل الاتفاق، والملفات العالقة، والموقف الإسرائيلى من هذه التطورات المفاجئة.
يأتى الاتفاق المبدئى بين واشنطن وطهران المعلن عنه فجر اليوم، لينهى حالة من الترقب والمواجهة المستمرة من 28 فبراير الماضى، وسط تساؤلات كبرى حول طبيعة التنازلات والمكاسب الاستراتيجية لكل طرف.
وفى ظل الجدل الدائر حول مستقبل الملف النووى والملاحة الدولية، نستعرض معكم فى هذا التقرير 10 إجابات شاملة توضح تفاصيل الاتفاق، والملفات العالقة، والموقف الإسرائيلى من هذه التطورات المفاجئة.
أعلن رئيس الوزراء الباكستانى، شهباز شريف، الذى لعبت بلاده دور الوسيط، أن مراسم التوقيع الرسمية ستُعقد يوم الجمعة 19 يونيو فى سويسرا. ليتم وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز.
لكن ستظل عدد من الملفات العالقة والتى سيتم التباحث فيها خلال مفاوضات لاحقة و«محادثات تقنية» خلال تمديد لوقف إطلاق النار الحالى لمدة 60 يوماً.
وأكد المسؤولون لوكالة رويترز أن واشنطن وطهران وقعتا على اتفاق لوقف إطلاق النار أمس الأحد إلكترونيا بسبب تحديات لوجستية، وبحسب المسؤول ذاته فإن المذكرة وقعها إلكترونيا الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ونائبه جى دى فانس ورئيس البرلمان الإيرانى محمد باقر قاليباف.
رغم التوصل لاتقاق صباح اليوم الأثنين إلا أن وكالة «تسنيم» نقلت عن عن مصدر أنه «تقرر أن تبدأ عملية إعادة فتح مضيق هرمز بعد توقيع التفاهم يوم الجمعة».
وقال نائب وزير الخارجية الإيرانى كاظم غريب أن «التزاماتنا ستدخل حيز التنفيذ اعتباراً من الجمعة»، كما شدد نائب وزير الخارجية الإيرانى أن بلاده ستنشر نص مذكرة التفاهم مع أميركا بعد التوقيع الرسمى عليها الجمعة المقبلة.
أفادت وسائل إعلام إيرانية أن أحد بنود الاتفاق تضمن الإفراج عن 12 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمّدة بعد توقيع النص الذى يتضمن إجمالا «الإفراج عن 24 مليار دولار» من هذه الأموال خلال فترة التفاوض على اتفاق نهائى التى تمتد 60 يومًا.
وتضيف وكالة مهر الإيرانية: «الأهم من ذلك، سيتم الإفراج عن 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة خلال فترة المفاوضات النهائية الممتدة 60 يوماً، على أن يُتاح نصف هذا المبلغ، أى 12 مليار دولار، لإيران قبل بدء المفاوضات. كما تلتزم الولايات المتحدة وحلفاؤها بتقديم خطط لإعادة إعمار إيران بقيمة لا تقل عن 300 مليار دولار».
إلا أن مسؤول أميركى رفيع المستوى أكد لوكالة الأنباء الفرنسية، اليوم الإثنين أن الولايات المتحدة لم تفرج بعد عن أى أصول إيرانية مجمّدة بفعل العقوبات، وردًا على سؤال أحد الصحفيين بشأن المبلغ الذى جرى الإفراج عنه، قال المسؤول الأميركى «صفر»، مضيفًا أن «الحقيقة البسيطة للغاية هى أنه لم يجر الإفراج عن أى مبلغ من الأصول المجمدة من قبل الولايات المتحدة أو أى دولة أخرى».
حتى الأن لم يحسم موقف البرنامج النووى الإيرانى حيث يظل هذا الملف ضمن ملفات التفاوض التى ستحسم فى فترة الـ 60 يوم.
من جانبه توعد ترامب بأن الولايات المتحدة ستستأنف الهجمات العسكرية ضد طهران إذا لم تتمكن إيران من التوصل إلى اتفاق نووى نهائى. وأفاد الرئيس الأمريكى بأن التفاهم الجديد مع طهران سيضمن «عدم قدرة إيران على تطوير سلاح نووى أو امتلاكه».
وذكر أن مسألة تعليق إيران لأنشطة تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاما ما تزال قيد التفاوض، لكنه أوضح أنه قد يقبل أيضا بفترة 15 عاما، مضيفا أن قدرات إيران ستقتصر على مستوى منخفض من تخصيب اليورانيوم و«لن يخدم أبدا أغراضا عسكرية».
خلى الاتفاق من أى التزام يقضى بتفكيك برنامج الصواريخ والنفوذ الإقليمى لطهران، إلا أن ذلك الملف منتظر أن يكون من ضمن القضايا التى تناقش على مدار الـ 60 يوم المقبلين.
رغم التوصل لاتفاق وتصريحات ترامب عن حرية الملاحة فى المضيق إلا أن وسائل إعلام إيرانية ذكرت إن إدارة مضيق هرمز ستكون بالتنسيق بين إيران وسلطنة عمان، كما سيتم تحصيل رسوم عبور مستقبلاً.
وفى وقت سابق قال ترامب:« مضيق هرمز سيفتح للعبور بدون رسوم»، وكتب ترامب فى حسابه عبر منصة «تروث سوشيال»: «بدأت السفن تتحرك، وكثير منها محمل بالنفط، من مضيق هرمز. وهى تسلك »الطريق السريع« الجنوبى، وهو آمن تمامًا. وهناك طرق أخرى للملاحة أيضًا!».
وقال نائب الرئيس الأميركى، جيه. دى فانس، اليوم، إن الولايات المتحدة تتوقع أن يظل مضيق هرمز مفتوحاً دون رسوم على المدى الطويل.
فى المقابل، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائى، الاثنين، أن إيران تعتزم تحصيل «رسوم» مقابل عدد من الخدمات البحرية المقدمة بالتعاون مع سلطنة عُمان فى مضيق هرمز، وذلك فور إعادة فتح الممر المائى، كما أفادت وكالة فارس الإيرانية بـ إعفاء مؤقت لمدة 60 يوما لعبور السفن قبل بدء نظام الرسوم فى مضيق هرمز.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين، إن القوات الإسرائيلية ستبقى فى المنطقة العازلة بلبنان ما دامت الضرورة تقتضى ذلك.
وأضاف نتنياهو، فى كلمة له، بعد ساعات من إعلان الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، أن «إسرائيل أنشأت مناطق أمنية فى سوريا ولبنان وقطاع غزة»، مؤكدًا أنها لن تسمح بتمركز أى (تنظيمات إرهابية) على حدودها، على حد قوله.
من جانبه قال وزير الدفاع الإسرائيلى يسرائيل كاتس إن إسرائيل لن تنسحب من الأراضى التى سيطرت عليها فى لبنان، وإذا شنت إيران هجوما على إسرائيل بسبب الأحداث هناك فإن إسرائيل سترد بالمثل.
بموجب مسودة التفاهم بين طهران وواشنطن التى تصل لـ 14 بند، ستُقام مراسم التوقيع الرسمية على الاتفاق يوم الجمعة المقبل الموافق 19 يونيو الجارى، فى سويسرا، لتكون بمثابة المرحلة الأولى من المفاوضات، كما يتبع ذلك فترة من المفاوضات تصل لـ 60 يومًا، للوصول إلى اتفاق حول البرنامج النووى الإيرانى والعقوبات الأمريكية على طهران.
ذكرت وكالة مهر الإيرانية أن الولايات المتحدة وحلفاؤها سيلتزموا بتقديم خطط لإعادة إعمار إيران بقيمة لا تقل عن 300 مليار دولار، الأمر الذى أكده نائب الرئيس الأميركى، جيه. دى فانس فى تصريحات قائلاً أن الإيرانيون قد يحصلون على تمويل لإعادة الإعمار بقيمة 300 مليار دولار من دول الخليج، بشرط الوفاء بتعهداتهم.
نعم، بحسب تصريحات نتنياهو قال إن « هناك خلافات بينى وبين ترمب فى بعض الأحيان» وأضاف نتنياهو إن «إيران لن تحصل على سلاح نووى ولا أقيد نفسى فى سبيل تحقيق هذا الهدف».
وأردف رئيس الوزراء الإسرائيلى «لست متأكدا من تفاصيل الاتفاق بين واشنطن وطهران».

