جدول المحتوى
.
استعرض المستشار إيهاب السعيد، وكيل النائب العام، خلال مرافعته أمام محكمة جنايات بورسعيد في قضية مقتل عروس بورسعيد، تفاصيل الواقعة.
وأكد وكيل النائب العام أن قضية «عروس بورسعيد» لم تكن مجرد جريمة قتل، بل واقعة تركت أثرًا بالغًا في المجتمع وأثقلت مشاعر أسرة المجني عليها وكل من تابع تفاصيلها.
مرافعة النيابة العامة في قضية «عروس بورسعيد» في مصر
وقال ممثل النيابة إن المجني عليها كانت ابنةً وأختًا وصديقةً عُرفت بحسن الخلق ونقاء الروح، وكانت تستعد لبدء مرحلة جديدة من حياتها بعد خطبتها لمن اختارته شريكًا لها، قبل أن تنتهي أحلامها بصورة مأساوية بعدما تعرضت للقتل خنقًا دون أن ترتكب ما يستدعي ذلك.وأوضح وكيل النائب العام أن مشاعر الغيرة والحقد سيطرت على المتهمة عقب علمها بأن المجني عليها ستقيم في منزل الزوجية نفسه، مشيرًا إلى أن تلك المشاعر تعاظمت حتى دفعتها إلى ارتكاب الجريمة.
كيف تعرفت فاطمة «عروس بورسعيد» إلى خطيبها؟
وتناول ممثل النيابة خلال مرافعته تفاصيل تعارف المجني عليها بخطيبها، موضحًا أنه شاهدها مصادفةً أثناء شرائها بعض الاحتياجات من أحد المتاجر، قبل أن تتطور العلاقة بينهما إلى خطبة رسمية.كما أشار إلى زيارة المجني عليها لمنزل خطيبها خلال شهر رمضان، وهو المنزل الذي تحول لاحقًا إلى مسرح للجريمة، موضحًا أن المتهمة اعترضت على تخصيص جزء من المنزل للمجني عليها بعد موافقة شقيق خطيبها على ذلك.وأضاف أن المجني عليها لم تكن على دراية بما يدور من خلافات أو مشاعر سلبية تجاهها، في وقت كانت فيه المتهمة تتابع تحركاتها وعلاقتها بشهد، شقيقة خطيبها، حتى استحوذت عليها مشاعر الشك والضيق.
تطورات جديدة في قضية عروس بورسعيد في مصر.. إنكار مفاجئ من المتهمة.
تفاصيل يوم واقعة قتل «عروس بورسعيد»
وأشار ممثل النيابة إلى أن أفراد الأسرة اجتمعوا مساء يوم الحادث حول مائدة الطعام، ثم جلسوا لمتابعة التلفاز، بينما كانت المجني عليها تقضي وقتها مع الأطفال داخل المنزل.وأضاف أن المجني عليها استيقظت صباح ذلك اليوم وهي تفكر في حفل زفافها المرتقب، غير أنها تعرضت لجريمة مروعة بعدما استغلت المتهمة تحركاتها وتبعتها إلى منزل الزوجية، حيث انفردت بها ونشبت بينهما مشادة كلامية.وأكد أن المتهمة حسمت قرارها في تلك اللحظة، بعدما اعتقدت أن المنزل يجب أن يكون من نصيبها وحدها، فدفعت المجني عليها أرضًا وجلست فوقها وأحكمت قبضتها على عنقها، ثم استخدمت قطعة من ملابسها لإتمام عملية الخنق حتى فارقت الحياة.«استعبدتني وأنا قاصر».. الاعترافات الكاملة لـ«الرسامة القاصر» في اتهام المطربة دينا. أ بـ«هتك عرضها».
محاولة إخفاء جريمة قتل فاطمة «عروس بورسعيد»
وأوضح ممثل النيابة أن المتهمة سعت إلى إبعاد الشبهات عنها بعد ارتكاب الجريمة، من خلال وضع المرآة والهاتف في يد المجني عليها، ثم جلست أمام المنزل. وأضاف أنه عندما سألتها والدة المجني عليها عن ابنتها، أكدت لها أن فاطمة نائمة داخل المنزل، رغم علمها بما حدث.وأشار إلى أن هذه الرواية تتناقض مع أقوال المتهمة أمام المحكمة، إذ ذكرت أنها لم تشاهد المجني عليها بعد عودتها مع شهد، وأن الأخيرة عادت بمفردها، معتبرًا أن هذا التناقض يمثل دليلًا إضافيًا يدعم الاتهام ويكشف محاولة إخفاء الحقيقة منذ الساعات الأولى لاكتشاف الواقعة.وأكد أن والدة المجني عليها بدأت البحث عن ابنتها وسط حالة من القلق، كما واصل خطيبها البحث عنها في أماكن مختلفة، إلى أن تم العثور عليها جثةً داخل المنزل. وشدد ممثل النيابة على أن آثار الخنق الظاهرة حول عنق المجني عليها كشفت ملابسات الجريمة، مؤكدًا أن الأدلة الواردة في القضية جاءت واضحة ومترابطة، ولا تترك مجالًا للشك.واختتم وكيل النائب العام مرافعته بالتأكيد على أن الجريمة ارتُكبت عمدًا وعدوانًا، مطالبًا المحكمة بتوقيع أقصى عقوبة ينص عليها القانون بحق المتهمة، جزاءً لما ارتكبته في حق المجني عليها وأسرتها.

