قال الدكتور أحمد نبوي الأمين العام للمجلس الأعلي للشئون الأسلامية إن الأيام الأخيرة من العام الهجري تمثل فرصة عظيمة لمحاسبة النفس ومراجعة الأعمال، داعيًا المسلمين إلى استثمار ختام سنة 1447 هـ في التوبة الصادقة، ورد المظالم، وإصلاح العلاقات مع الله والناس.
أضاف نبوي لبرنامج (حديث الروح) أن شهر ذي الحجة هو آخر شهور السنة الهجرية، وأن المسلم ينبغي أن يقف عند الخواتيم، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “إنما الأعمال بالخواتيم”، وأشار إلى أن هذه الأيام تدعو كل إنسان إلى مراجعة علاقاته الاجتماعية داخل بيته وخارجه، والتفكير فيما إذا كان قد أساء إلى أحد أو قصّر في حقه، مؤكدًا أن رد الحقوق وطلب العفو من الناس من أعظم أسباب المغفرة والطمأنينة.
كما دعا إلى مراجعة ما يُنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي من تعليقات ومنشورات، والتوبة عن أي إساءة أو ظلم، وطلب المسامحة ممن تضرر منها، حتى تكون نهاية العام صفحة نقية مع الله والخلق،وبيّن أن إصلاح العلاقات ونشر التسامح والمحبة ينعكس إيجابًا على استقرار البيوت والمجتمعات والأوطان، ويعزز قيم الأمن والمودة بين الناس.
برنامج (حديث الروح) يذاع علي شاشة الفضائية المصرية، إخراج: جمال السعيد.

