يستعد منتخب تونس، لمباراة صعبة أمام السويد، في افتتاح مشواره في بطولة كأس العالم 2026، على ملعب مونتيري، فجر يوم الاثنين.

وقال صبري لموشي، مدرب تونس، إن فريقه لن يكتفي بالدفاع في مباراته الافتتاحية ضمن المجموعة السادسة بكأس العالم لكرة القدم أمام السويد.

وشدد لموشي على أنه سيدفع بلاعبيه للسعي إلى تسجيل الأهداف، وحصد نقاط المباراة الثلاث.

واكتسبت تونس سمعة دفاعية قوية في التصفيات المؤهلة للمونديال، إذ حققت 9 انتصارات وتعادلا واحدا دون أن تستقبل أي هدف.

 لكن لموشي قال إنه سيسعى لتحقيق الفوز على السويد، قبل أن يواجه اليابان وهولندا.

وبعد تصريحات لموشي قبل المباراة، ظهرت 4 ثغرات في جدار منتخب السويد الملقب بـ” الفايكنج”، يتعين على مدرب تونس استغلالها لخطف النقاط الثلاث.

1/ استغلال الأطراف الهشة:

تعتمد خطة جراهام بوتر، مدرب السويد، على الظهيرين للمساندة الهجومية، حيث يعتمد طريقة 3/4/1/2.

وبسبب تلك الطريقة، يترك الظهيران الأيمن والأيسر مساحات شاسعة خلفهما عند تقدمهما.

وسيكون الاعتماد على الكرات السريعة من وسط الملعب إلى أجنحة الفريق التونسي كافية لعزل قلبي الدفاع عن الظهيرين؛ ما قد يسبب خلخلة في الدفاع وتسهيل مهمة المهاجمين.

2/ الضغط على فيكتور لينديلوف.

يتعين على صبري لموشي الاعتماد على عدم جاهزية فيكتور لينديلوف العائد من إصابة طفيفة، لتسجيل هدف مبكر يربك حساباتهم.

لينديلوف مدافع خبير لكنه يفتقد للسرعة، وعودته من الإصابة تجعله تحت ضغط بدني وذهني.

وبمجرد قيام المهاجم الصريح، مثل فراس شواط، بعملية الضغط العالي على لينديلوف فور استلامه الكرة، سيُهيأ له ولزملائه وضع مثالي لإجبار مدافعي الخصم على ارتكاب الأخطاء، ومن ثم استغلالها وإحراز الأهداف.

3/ تفعيل دور حنبعل المجبري.

غياب إميل هولم بداعي الإصابة يضعف التغطية الدفاعية، وبالتالي يجب منح حنبعل المجبري الحرية الكاملة للتحرك في المساحات بين قلب الدفاع والظهير الغائب. 

مهارة حنبعل في الاحتفاظ بالكرة وقدرته تحويل الكرة من الدفاع إلى الهجوم، ستمنح تونس ميزة هجومية كبيرة.

4/ الاعتماد على الكرات المرتدة السريعة.

استقبال السويد للأهداف في آخر 11 مباراة يثبت وجود أزمة ارتداد دفاعي وبطء في التغطية العكسية.

وسيعمل لموشي على تطبيق دفاع المنطقة وسحب لاعبي السويد إلى وسط ملعب تونس، ثم شن مرتدات نموذجية بلمسة واحدة مباشرة نحو المرمى.