قال المتحدث باسم الخارجية القطرية إن الاتفاق الحالي يمثل خطوة أولى على طريق التوصل إلى توافق إقليمي أوسع من شأنه دعم استقرار المنطقة وتعزيز الأمن فيها.

وأوضح أن قطر ساهمت في تقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن للوصول إلى تسوية بين الجانبين، مشيراً إلى أن الدوحة ستكون ممثلة في اللقاء المرتقب الذي سيعقد في جنيف.

وأضاف أن الجهود القطرية ركزت على دعم التوافق بين الطرفين والعمل على عودة الملاحة في هرمز واستمرار وقف إطلاق النار، في إطار المساعي الرامية إلى تثبيت التهدئة ومنع تجدد التوتر.

وأشار إلى أن قطر تواصل اتصالاتها مع جميع الأطراف ضمن إطار الوساطة الباكستانية، مؤكداً استمرار التحركات الدبلوماسية الهادفة إلى تقريب المواقف بين الجهات المعنية.

وشدد المتحدث باسم الخارجية القطرية على أن الدوحة تسعى إلى عودة السلم والأمن الإقليميين إلى ما كانا عليه قبل اندلاع الحرب، مؤكداً أن العمل مستمر لتحقيق هذا الهدف.

وأكد في ختام تصريحاته أن قطر ستواصل جهودها الرامية إلى الحيلولة دون عودة التصعيد، مع مواصلة العمل من أجل ترسيخ الاستقرار في المنطقة.