حماة-سانا.

بحثت مديرية صحة حماة، اليوم الأحد، مع ممثلي المنظمات الدولية العاملة في القطاع الصحي بالمحافظة، آليات تعزيز الترصد الوبائي ومتابعة الأمراض المشمولة باللقاح، بما يضمن سرعة الكشف عن الحالات المرضية، والاستجابة لها حفاظاً على الصحة العامة.

وجاء الاجتماع ضمن اللقاءات التنسيقية الدورية بين المديرية والمنظمات الدولية الداعمة للقطاع الصحي، بهدف توحيد الجهود، وتطوير آليات العمل المشترك، بما يسهم في تحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وأوضح رئيس دائرة برامج الصحة العامة في مديرية صحة حماة الدكتور بشار بكور، في تصريح لمراسل سانا، أن الاجتماع ضم ممثلين عن عدد من المنظمات الإنسانية والطبية العاملة في المحافظة، وتركزت مناقشاته على رصد الأمراض السارية والأوبئة وآليات الإبلاغ عنها، بما يتيح إعداد الخطط والتدابير اللازمة للحد من انتشارها.

وأشار بكور إلى أهمية الإبلاغ المبكر والسريع عن الحالات المرضية، ولا سيما تلك التي تستقبلها المشافي الخاصة، بما يضمن التدخل الفوري ومنع انتشار الإصابات، ويسهم في تعزيز منظومة الوقاية والحفاظ على الصحة العامة.

من جهتها، أكدت مديرة الحالة في المؤسسة السورية للأطراف الصناعية وعد عجيب أهمية اعتماد نظام معلومات مؤتمت لتوثيق الحالات المرضية ورصد تطوراتها، مشيرة إلى أن الاجتماع شدد على ضرورة الإبلاغ المبكر عن الأمراض، وتعزيز تبادل البيانات بين الجهات المعنية.

وأضافت: إن ممثلي المنظمات استعرضوا خلال الاجتماع خطط عملهم وبرامجهم الصحية الحالية والمستقبلية، بما يواكب الاحتياجات الطبية والصحية للسكان في مختلف مناطق المحافظة.

يذكر أن اجتماعاً مماثلاً عُقد في شباط الماضي، وناقش المشروعات والبرامج الصحية المنفذة خلال الفترة السابقة، إلى جانب تحديد أولويات الدعم للمشروعات الصحية الأكثر إلحاحاً.