حذر عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، غابرييل مخلوف، الثلاثاء، من أن التوصل إلى اتفاق مبدئي ووقف التوترات في منطقة الشرق الأوسط لن يؤدي بالضرورة إلى نهاية فورية لصدمة الطاقة العالمية، مشيرًا إلى أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الإيرانية قد تمدد الضغوط الاقتصادية لعقود من الزمن.
 
ونقلت وكالة رويترز عن مخلوف، الذي يشغل أيضًا منصب رئيس البنك المركزي الأيرلندي، قوله في كلمة له: “إن هناك الكثير من الأمور التي لا تزال بحاجة إلى توضيح، مبينًا أن التراجع السريع لضغوط الأسعار أمر غير مضمون في حال تبين أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الإيرانية جراء الحرب ستؤدي إلى إبطاء تعافي الإنتاج”.
 
وأشار عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي إلى استمرار حالة الغموض الكبيرة التي تكتنف مسألة إعادة فتح مضيق هرمز، المغلق منذ الحرب الأمريكية الإسرائيلية- الإيرانية في شباط الماضي.
 
وفي السياق ذاته، أكد كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي، فيليب لين، خلال مؤتمر اقتصادي، أن البنك يعتزم مواصلة جهوده لمراقبة مؤشرات التضخم واستقرار الأسواق، حتى بعد استقرار القفزة الحالية في أسعار الطاقة.
 
وكان البنك المركزي الأوروبي رفع الأسبوع الماضي سعر الفائدة الأساسي بمقدار ربع نقطة مئوية ليصل إلى 2.25 بالمئة، في أول زيادة منذ عام 2023، وذلك على خلفية ارتفاع معدلات التضخم الناجم جراء تداعيات الحرب في الشرق الأوسط التي خلقت اضطرابات حادة في أسواق الطاقة.