فاجأ الاتحاد البرتغالي لكرة القدم اليوم الأربعاء والدي لاعب المنتخب الراحل ديوغو جوتا، الذي توفي في حادث سير العام الماضي بتوجيه دعوة خاصة لهما لحضور المباراة الافتتاحية لمنتخب البرتغال في كأس العالم 2026.

ويقص منتخب البرتغال مساء اليوم الأربعاء 17 يونيو، شريط مشاركته في البطولة بمواجهة منتخب الكونغو الديمقراطية، ضمن المجموعة الحادية عشرة التي تضم أيضا كولومبيا وأوزبكستان.

وخلال الظهور الأول للبرتغال في كأس العالم 2026، تحت قيادة الأسطورة كريستيانو رونالدو (41 عاما) ستكون ذكرى وفاة ديوغو جوتا عن عمر 28 عاما في حادث مروع، أسفر أيضا عن وفاة شقيقه أندريه سيلفا، حاضرة في المباراة التي تقام في هيوستن الولايات المتحدة.

ونشر الاتحاد البرتغالي اليوم الأربعاء بيانا تضمن صورة لأفراد عائلة ديوغو جوتا، للإعلان عن دعوة جواكيم وإيزابيل سيلفا، والدي اللاعب لحضور المباراة الافتتاحية للمنتخب. 

وسيكون والدا ديوغو جوتا وأندريه سيلفا في ملعب هيوستن لحضور المباراة المقررة على الساعة 20.00 بتوقيت مكة المكرمة.

ووجه الاتحاد البرتغالي الدعوة لوالدي ديوغو جوتا لمرافقة الوفد البرتغالي إلى المباراة الأولى للمنتخب، تكريما لروح لاعب ليفربول الذي لقي حتفه في حادث مروع بعد أن كان ساهم العام الماضي في تتويج بلاده بلقب دوري الأمم الأوروبية.

وسافر خواكيم وإيزابيل سيلفا، إلى هيوستن يوم الاثنين بدعوة من الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، واستقبلهما يوم الثلاثاء رئيس الاتحاد، بيدرو بروينسا، وبقية أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، بالإضافة إلى الوفد.

وقال الاتحاد البرتغالي: “أتيحت الفرصة لوزيرة الثقافة والشباب والرياضة، مارغاريدا بالسيرو لوبيز، والسفير البرتغالي لدى الولايات المتحدة، فرانسيسكو دوارتي لوبيز، لتبادل بضع كلمات مع والدي اللاعب الدولي البرتغالي السابق”.

وتقام مباراة البرتغال ضد الكونغو الديمقراطية في ملعب ريلاينت بمدينة هيوستن، في أول ظهور للمنتخب الوطني في كأس العالم 2026، وتكريم للنجم الراحل ديوغو جوتا سيظهر إسمه ورقمه (21 في المنتخب البرتغالي) على الأساور التي اختار جميع أعضاء المنتخب ارتداءها خلال البطولة.

والجدير بالذكر أنه في 9 أبريل الماضي، أطلق الاتحاد البرتغالي لكرة القدم كتاب “ديوغو جوتا – نونكا مايس إي مويتو تيمبو” (ديوغو جوتا – لن يتكرر ذلك أبداً، إنه طويل )، من تأليف خوسيه مانويل ديلجادو.

وهذا العمل يعيد بناء حياة ومسيرة اللاعب البرتغالي، من طفولته في غوندومار إلى مسيرته الدولية وحياته العائلية ومشواره الاحترافي وصولا إلى ليفربول.