أكد طارق حجي، المفكر والباحث، أن الأحداث التي شهدتها مصر في 3 يوليو مثلت محطة فارقة في الحفاظ على استقرار الدولة، مشيرا إلى أنها أسهمت في تجنب سيناريوهات خطيرة كان من الممكن أن تدفع البلاد نحو حالة من الانقسام والصراع الداخلي.

وقال حجي، خلال لقاء له لبرنامج “نظرة”، عبر فضائية “صدى البلد”، تقديم الإعلامي “حمدي رزق”، أن مواجهة التطرف لا تتحقق بالإجراءات السياسية أو الأمنية فقط، وإنما تتطلب مشروعًا وطنيًا طويل المدى يركز على تطوير التعليم وبناء العقل النقدي لدى الأجيال الجديدة، بما يعزز قدرتها على التمييز بين جوهر الدين والتفسيرات التي تروجها بعض الجماعات والتيارات.

حماية الدولة من الانزلاق إلى أوضاع شبيهة

وأشار إلى أن تدخل القوات المسلحة في ذلك التوقيت لعب دورًا حاسمًا في حماية الدولة من الانزلاق إلى أوضاع شبيهة بما شهدته دول أخرى عانت من تداعيات هيمنة فكر أحادي وإقصاء التعددية.