أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الأحد، أن الاتفاق الذي توصلت إليه الولايات المتحدة مع إيران يضمن منع طهران من امتلاك أسلحة نووية، مهاجما منتقدي الاتفاق ومقارنته بالاتفاق النووي السابق.
وقال ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشيال”، إن السيناتور جاك ريد “قدم معلومات غير صحيحة” عندما قال إن الاتفاق الجديد ليس أفضل من الاتفاق النووي الذي أبرم خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما والمعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة.
وأضاف ترامب أن الاتفاق السابق كان “طريقا مؤكدا نحو امتلاك إيران أسلحة نووية”، معتبرا أنه كان من “أسوأ الاتفاقيات” التي أبرمتها الولايات المتحدة.
وأكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاق الحالي “يمثل جدارا يمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية مطلقا”، مشيرا إلى أنه يختلف تماما عن الاتفاق السابق.
وكانت صحيفة “يديعوت آحرونوت” قد نسبت لمصادر مطلعة على المفاوضات بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس تقديم حوافز كبيرة لإيران ضمن مساعي تهدئة التوترات الإقليمية والتوصل إلى إطار اتفاق، من بينها إمكانية رفع الحصار البحري المفروض على إيران ومضيق هرمز بشكل فوري.
وقالت المصادر إن طهران تدرس تعليق إطلاق الصواريخ لفترة غير محددة، وذلك في أعقاب الضربة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت والتهديدات الإيرانية بالرد على إسرائيل.
وأضافت أن مدة تعليق العمليات المحتملة قد تكون مفتوحة أو تستمر لساعات فقط، وأن الهدف من الخطوة – في حال اتخاذها – هو منح فرصة لجهود ترامب الرامية إلى خفض التصعيد والتوصل إلى تفاهمات نهائية.
وبحسب التقارير، فإن ترامب يدرس ضمن ترتيبات تنفيذ أي اتفاق محتمل تقديم تنازلات لإيران، بينها إزالة الحصار البحري المفروض عليها ومضيق هرمز بصورة مباشرة وليست تدريجية من جانب الأطراف.

