أمد/ واشنطن: وصف نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس مساء يوم الأحد، الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع إيران بأنه “لحظة مهمة للولايات المتحدة”، على الرغم من قوله إنه “لا يزال هناك عمل يتعين القيام به”، مشيراً إلى وجود ثلاث عناصر أساسية للاتفاق، من بينها ضمان عدم سعي إيران أبداً إلى امتلاك سلاح نووي.
وأضاف فانس على قناة “فوكس نيوز”: “لن أقول إن الجميع سيغنون أغنية السلام غداً.. سيستغرق الأمر بعض الوقت لتعلم سبل السلام، لكنني أعتقد أننا قطعنا خطوة كبيرة جداً الليلة”.
وأشار فانس إلى أن الاتفاق مبني على ما وصفه بثلاثة عناصر أساسية، العنصر الأول هو “الفتح الفوري لمضيق هرمز، ورفع الحصار البحري المفروض على إيران”.
وقال إن العنصر الثاني هو “ضمان عدم سعي إيران أبداً إلى امتلاك سلاح نووي أو الحصول عليه أو شرائه”، أما العنصر الثالث، بحسب قوله، فهو “الامتثال”، موضحاً أن هذه العناصر الأساسية “لن تحدث إلا إذا أوفت إيران بوعدها”.
كما أكد نائب الرئيس الأميركي على الآثار الاقتصادية للاتفاق على المستهلكين الأميركيين، الذين تضرروا من ارتفاع أسعار البنزين لعدة أشهر.
وقال: “أعتقد أن رسالتي الأساسية للشعب الأميركي هي شكراً لكم، بفضل صبركم، أعتقد أننا تمكنا من حل المشكلة التي ابتليت بها هذه البلاد لعقود”.
خفض تكاليف الطاقة.
وأشار إلى أن الرئيس الأميركي ترامب “كان قلقاً للغاية بشأن ارتفاع أسعار الغاز، معتبراً أن “ما سنكون قادرين على فعله هو خفض تكلفة الطاقة، ليس فقط الآن لكن على المدى الطويل”.
التغير الجذري.
ومن جهة أخرى، قال جيه دي فانس ، إنه إذا التزمت إيران بالاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الرئيس ترامب، فسوف يُحدث ذلك “تحولاً جذرياً” في الشرق الأوسط.
وأضاف فانس، في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، أن “شعوب المنطقة اعتادت على الصراع، لكننا قلبنا صفحة جديدة رغم صعوبة ترسيخ السلام”، حسب قوله.
وأكد أن “المثالية في السلام لن تتحقق بين عشية وضحاها، لكننا اتخذنا خطوة كبيرة وتاريخية”، لافتاً إلى أن “أطرافاً في الشرق الأوسط مثل حزب الله لا تريد لهذا الاتفاق أن ينجح”.
وتابع نائب الرئيس: “حولنا الشرق الأوسط إلى محرك للازدهار يقضي على مخاطر الفوضى والحروب التي عشناها طوال الجيل الماضي”.
واعتبر أن “رؤية ترامب غيّرت معادلة الشرق الأوسط، من عقود من الحروب والفوضى إلى مساحة من التعاون الإقليمي”، مؤكدًا أن “التزام إيران بالاتفاق قد يغير المنطقة جذريًا خلال الـ 50 عامًا المقبلة”.
ووصف فانس الاتفاق بأنه “يمثل لحظة كبرى للولايات المتحدة بفضل قيادة الرئيس وجهود فريقه”، منوهاً إلى أن “الالتزام بالاتفاق قد يفتح مرحلة جديدة من التعاون في الشرق الأوسط، معربًا عن أمله بعصر جديد مع الإيرانيين.
وأشار نائب الرئيس الأمريكي إلى تأكيد طهران عبر قنوات تواصل مع أمريكا أنها لن ترد على إسرائيل وستلتزم بتوقيع الاتفاق. وقال: “كنا قلقين للغاية من رد إيراني واسع النطاق على إسرائيل بعد غارة بيروت”
وبحسب شبكة CNN، فحتى لو أعيد فتح مضيق هرمز، فقد لحق ضرر جسيم بنظام الطاقة العالمي، ولن تعود أسعار ما قبل الحرب في الوقت القريب.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب في وقت سابق من يوم الأحد، على منصة “تروث سوشيال” بأن الاتفاق مع إيران اكتمل، مشيراً إلى إعادة فتح مضيق هرمز دون رسوم، بالإضافة إلى رفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران، معتبراً أن هذه الصفقة سوف تجلب السلام والأمن للعالم.

