أكد محمد وهبي، مدرب منتخب المغرب الأول، أن الهدف الرئيسي من مواجهة إسكتلندا كان تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث، مشيدًا بالمجهود الكبير الذي بذله اللاعبون في مباراة اتسمت بالصعوبة والتنافس البدني حتى دقائقها الأخيرة.
ونجح منتخب المغرب في تجاوز عقبة إسكتلندا بنتيجة 1-0 ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026، ليعزز حظوظه في بلوغ الدور المقبل بعدما رفع رصيده إلى 4 نقاط.
وأوضح وهبي خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة أن فريقه كان يدرك مسبقًا طبيعة المنافس والأسلوب الذي يعتمد عليه، خاصة من خلال الكرات الطويلة والضغط المستمر على الخط الخلفي، وهو ما فرض على اللاعبين التركيز والانضباط طوال فترات اللقاء.
وقال المدرب المغربي إن فريقه كان بحاجة إلى تسجيل هدف ثانٍ يمنحه مزيدًا من الراحة، إلا أن غياب الفعالية أمام المرمى أبقى المباراة مفتوحة حتى اللحظات الأخيرة.
وشدد وهبي على أن منتخب المغرب لم يضمن بعد بطاقة التأهل إلى الدور التالي رغم الفوز على إسكتلندا، مؤكدًا أن التركيز سينصب بالكامل على المواجهة المقبلة أمام هايتي.
وأشار المدرب إلى أن الجهاز الفني سيعمل على تقييم الحالة البدنية والفنية لجميع اللاعبين قبل حسم التشكيلة التي ستخوض المباراة المقبلة، مضيفًا أن الهدف سيكون الدفع بأفضل العناصر القادرة على تحقيق الانتصار.
وفي تصريحات أخرى للإعلام المغربي، عبر وهبي عن سعادته الكبيرة بالنتيجة، معتبرًا أن اللاعبين استحقوا الفوز بالنظر إلى الجهد الذي بذلوه طوال دقائق المباراة.
وأوضح أن المنتخب المغربي كان على دراية بالصعوبات التي ستفرضها المواجهة، خاصة أمام منتخب منظم دفاعيًا ويجيد تضييق المساحات، الأمر الذي صعّب من مهمة الوصول إلى الشباك أكثر من مرة.
كما أشار إلى أن الدقائق الأخيرة شهدت ضغطًا متوقعًا من المنتخب الإسكتلندي الذي اندفع بحثًا عن هدف التعادل، وهو ما دفع لاعبي منتخب المغرب إلى مواصلة الضغط العالي ومنع المنافس من الاقتراب كثيرًا من منطقة الجزاء.
وختم وهبي حديثه بالتأكيد على رضاه عن أداء المجموعة، رغم اعترافه بأن تسجيل هدف ثانٍ أو ثالث كان سيمنح الفريق هدوءًا أكبر، مضيفًا أن مثل هذه السيناريوهات تبقى جزءًا طبيعيًا من مباريات كأس العالم التي غالبًا ما تحسمها تفاصيل صغيرة.

