خلال أيام معدودة، تنقلت مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، على مسار دبلوماسي شائك، من إعلان مباغت، الى توقيع مرتجل في قصر فرساي في فرنسا، إلى ترقب في منتجع بسويسرا لتفاوضٍ أرجئ في اللحظة الأخيرة.
بدأت الرحلة المضنية ليل الأحد بتوقيت واشنطن، فجر الاثنين بتوقيت إسلام آباد: أعلن الوسيط الباكستاني التوصل إلى مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت في 28 شباط/فبراير.
حرب إيران تخلف أزمة في البنتاغون.
أكد الرئيس دونالد ترامب عبر منصة تروث سوشال أنّ “الاتفاق مع جمهورية إيران الإسلامية اكتمل الآن”، مضيفا “يا سفن العالم، شغّلي محركاتك. فليتدفق النفط!” مع إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي.
وفي طهران، استيقظ معظم الإيرانيين على نبأ الاتفاق، بعدما خلدوا الى النوم يخشون تجدد المناوشات الليلية بين القوات المسلحة الأميركية والإيرانية، والتي تزايدت في الأيام السابقة. وما عزّز المخاوف من التصعيد، تهديد طهران بشنّ ضربات صاروخية على إسرائيل ردا على قصف إسرائيلي لضاحية بيروت الجنوبية، معقل حليفها حزب الله.

