كشف استطلاع جديد أجرته وكالة أسوشيتد برس، الجمعة 19 يونيو 2026، عن انقسام واضح داخل الولايات المتحدة بشأن مستقبل الاتفاق مع إيران، وسط تباين بين مؤيدي الحلول الدبلوماسية والداعين إلى تغيير النظام الإيراني.

وأظهرت النتائج أن 39% من الأمريكيين يفضلون التوصل إلى اتفاق مع بقاء النظام الإيراني وفرض قيود على برنامجه النووي، مقابل 36% يؤيدون تغيير النظام، بينما رأى 16% ضرورة إضعافه دون إسقاطه، في حين بقي 8% غير متأكدين من الخيار الأفضل.

وعلى المستوى الحزبي، أيد 52% من الديمقراطيين التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع طهران، مقابل 25% فقط فضلوا تغيير النظام. في المقابل، أبدى 50% من الجمهوريين دعمهم لتغيير النظام الإيراني، بينما فضل 25% الحل التفاوضي.

ويأتي هذا الانقسام بالتزامن مع الحديث عن إطار زمني يمتد إلى 60 يوماً للمفاوضات الجديدة بين واشنطن وطهران.