أفاد مصدر دبلوماسي مطلع على المحادثات الجارية بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين في سويسرا، بأن الجولة الأولى تمحورت حول الحرب في لبنان، وفتح مضيق هرمز، والمخزون النووي الإيراني.
وقال الدبلوماسي لشبكة CNN إن الاجتماعات بدأت كـ«حوار مفتوح يتسم بقدر كبير من الصراحة».
ويناقش المشاركون أيضاً هيكلية فترة تفاوضية مدتها 60 يوماً، تنطلق بموجب مذكرة التفاهم المكونة من 14 بنداً التي وقّعتها واشنطن وطهران الأسبوع الماضي.
وقال التلفزيون الرسمي الإيراني إن الجولة الأولى من المفاوضات انتهت دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل حول ما تضمنته.
وأضاف أنه تم تعليقها بعد 80 دقيقة من المباحثات المباشرة، لمنح الفرصة لإجراء مشاورات داخلية.
ووصف نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس جاي دي فانس الأحد ب«التاريخية» المحادثات مع إيران في سويسرا للتوصل الى اتفاق نهائي لوضع حد للحرب في الشرق الأوسط، آملاً أن تؤدي الى «فتح صفحة جديدة».
وقال فانس مع بدء المحادثات المباشرة بين البلدين والوسطاء من قطر وباكستان في بورغنشتوك «ما طلبه الرئيس (دونالد ترامب) منا هو فتح صفحة جديدة من أجل تغيير علاقتنا مع الشعب الإيراني، ومد اليد للإيرانيين».
وأضاف أن الهدف هو أن «نقول لهم إنه إذا كان قادتهم على استعداد للتخلي عن دورهم كعامل لعدم الاستقرار الإقليمي، وإذا كانوا على استعداد للتخلي نهائياً عن أي طموح لامتلاك أسلحة نووية، فإن الولايات المتحدة مستعدة لتغيير جذري في علاقتها مع هذا البلد».
بعد اجتماعات ثنائية صباحاً بين الوفدين الأمريكي والإيراني مع الوسطاء القطريين والباكستانيين ومضيفيهم السويسريين، اجتمعت الوفود الأربعة حول طاولة المفاوضات بعد الظهر.
ومن المأمول أن تؤدي هذه المحادثات إلى اتفاق نهائي في غضون 60 يوماً يشمل البرنامج النووي الإيراني.
وصرّح رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أثناء وجوده إلى جانب فانس، بأنه يأمل في نهاية المفاوضات «أن نتوصل إلى اتفاق رائع من شأنه أن يعزز السلام والتقدم والازدهار في جميع أنحاء العالم».
من جانبه، لم يدل الوفد الإيراني بتصريحات للصحفيين، ولم ينضم الى الوفود الثلاثة الأخرى في القاعة أثناء وجود ممثلي وسائل الإعلام والمصوّرين.

