أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال من إحدى المتابعات حول حكم نسيان تسبيح السجود أثناء الصلاة، والانتقال مباشرة إلى الدعاء.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامى مهند السادات بحلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن الصلاة صحيحة، مشيرًا إلى أن التسبيح فى السجود ليس ركنًا من أركان الصلاة، وإنما من سننها.

وأضاف أن الركن الأساسى فى السجود هو هيئة السجود والاطمئنان فيه، أما الذكر فمستحب، وبالتالى فإن نسيانه لا يُبطل الصلاة، ولا يؤثر على صحتها.

وأشار إلى أن الأصل فى السجود أن يبدأ المصلى بالتسبيح مثل «سبحان ربى الأعلى»، ثم يدعو بعد ذلك بما شاء من الأدعية.

وفى سياق آخر، أوضح معنى الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم، مبينًا أن الله سبحانه وتعالى أخبر فى القرآن الكريم: «إن الله وملائكته يصلون على النبي»، وأن صلاة الله على نبيه تعنى رفع منزلته وإعلاء مقامه فى عليين، وإظهار فضله بين الخلق، ومنحه المقام المحمود والشفاعة.

وأضاف أن صلاة الملائكة على النبى تكون بالدعاء له بالرحمة والبركة، أما صلاة المؤمنين عليه فهى امتثال لأمر الله تعالى وتعظيم لمقام النبى صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن هذا الذكر يعود نفعه على العبد نفسه برفع الدرجات ومضاعفة الأجر.

واستشهد بقول النبى صلى الله عليه وسلم: «من صلى عليّ صلاة صلى الله عليه بها عشرًا»، مشيرًا إلى عظيم فضل هذا الذكر ومكانته.