أكد شادى زلطة، المتحدث الرسمى باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، أن الوزارة تتابع بشكل مستمر انضباط لجان امتحانات الثانوية العامة على مستوى الجمهورية، مشددًا على أن مصلحة الطالب تأتى فى مقدمة أولويات الوزارة.
وأوضح زلطة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الساعة 6» المذاع على قناة «الحياة»، أن بعض اللجان شهدت تأخرًا محدودًا فى دخول الطلاب نتيجة إجراءات التفتيش الدقيقة، مؤكدًا صدور توجيهات فورية بتعويض الطلاب المتضررين بوقت إضافى يعادل مدة التأخير، تحقيقًا لمبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
وأشار المتحدث الرسمى إلى أن وزارة التربية والتعليم قامت هذا العام بتحديث منظومة كاميرات المراقبة داخل اللجان الامتحانية، بما يتيح لغرفة العمليات المركزية متابعة سير العملية الامتحانية منذ لحظة دخول الطلاب وحتى استقرارهم داخل اللجان.
وأضاف أن المنظومة الجديدة تمكن المسؤولين من رصد أى تجاوزات أو محاولات للغش بشكل فورى، وهو ما ساهم فى تعزيز الانضباط خلال امتحانات المواد غير المضافة للمجموع، مثل التربية الدينية والتربية الوطنية، مؤكدًا استمرار المتابعة على مدار الساعة بالتنسيق مع غرف العمليات الفرعية فى المديريات التعليمية.
وفيما يتعلق بإجراءات التفتيش، أوضح زلطة أن التطورات التكنولوجية فرضت ضرورة تشديد الرقابة على الأجهزة الإلكترونية التى قد تُستخدم فى الغش، مشيرًا إلى أن بعض أنواع الساعات الذكية والأجهزة الرقمية محظورة داخل اللجان، بينما يُسمح باستخدام الساعات العادية، مع منح المراقبين صلاحية فحص أى جهاز يثير الشك.
وأكد أن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية نزاهة الامتحانات والحفاظ على حقوق الطلاب المجتهدين، وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين للامتحانات.
كما أشار إلى نجاح تجربة «المجمعات الامتحانية» التى تضم عددًا من اللجان المتقاربة جغرافيًا، موضحًا أنها أسهمت فى تعزيز إجراءات التأمين وإحكام السيطرة على محيط اللجان، فضلاً عن الحد من التكدسات ومنع تجمع أولياء الأمور أمام المدارس، بما يوفر بيئة أكثر هدوءًا وتركيزًا للطلاب.
واختتم المتحدث الرسمى تصريحاته بالتأكيد على استمرار التنسيق الكامل بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الداخلية والجهات المعنية لضمان تأمين الامتحانات وسيرها بانتظام حتى نهاية موسم الثانوية العامة.

