ـ دولي
اعتبر الرئيس السوري أحمد الشرع أن تصريح الرئيس الأميركي بشأن تدخل في فُهم بشكل خاطئ.
وقال الشرع، في مقابلة مع تلفزيون “المشهد”: “لدينا من الشجاعة ما يكفي إذا أردنا أن ندخل في ميدان صراع أو حرب أن نقول ذلك علناً، ونحن لا ننوي إلا كل خير لأهلنا في ، ولا نتمنى لهم إلا حياة سعيدة، والدور السوري إيجابي بحت يتحدد مع المصالح والسورية على حد سواء”.
وتابع الشرع أن الطرح السوري لحل الأزمة اللبنانية يقوم على “وقف الحرب أولاً، ثم اعتماد من الحلول يشمل حلولاً اقتصادية وسياسية واجتماعية، وإعادة ربط العلاقات الاقتصادية والشريان الاقتصادي بين ولبنان”، لافتاً إلى أنه يترافق مع إجراءات أمنية تُؤمِّن المخاوف السورية واللبنانية، إضافةً إلى بعض المخاوف الإسرائيلية.
واعتبر الشرع أن “إيقاف ما يجري يحتاج إلى حلول إبداعية وليس حلولاً تقليدية”، مؤكداً أن “الدور السوري يجب أن يكون إيجابياً وداعماً للدولة اللبنانية ومؤسساتها، وليس تكراراً لمرحلة الوصاية السابقة، بل عبر دعم الاستقرار وإعادة بناء المؤسسات اللبنانية”.
وشدد على وجوب أن يمر الحل “عبر تعزيز الروابط بين القوى اللبنانية، بما في ذلك ، للوصول إلى حل آمن يطمئن الجميع”، محذراً من أن “الحلول المجزأة قد تؤدي إلى مزيد من التعقيد”.
كما أكد الشرع أن “لبنان يحتاج إلى طمأنة مكوناته”، مشدداً على “ضرورة ضمان شعور المكون الشيعي بالأمان وعدم الخسارة، وكذلك إيجاد موقع لحزب الله داخل بعيداً عن الحلول الصفرية». وفي هذا السياق، لم يمانع الشرع الجلوس مع حزب الله “إذا كان هذا الأمر يصب في صالح لبنان ويؤمّن المصالح السورية”، مؤكداً أنه يؤمن بالحوار “حتى مع الأطراف المتخاصمة”.
وكان قد صعّد أمس مواقفه حيال ولبنان، معلناً في مقابلة مع شبكة « نيوز» أنه يقترب من تسليم ملف حزب الله إلى سوريا، ومنح دور أكبر للشرع في التعامل معه.

